(٣٣٩)
وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيدٍ الْعِبَادِيُّ: (البسيط)
١ - وَمَا بَدَأْتُ خَليلًا لِي أَخَا ثِقَةٍ بِريبَةٍ لا وَرَبِّ الْحِلِّ وَالحَرَمِ
٢ - يَأْبى لِيَ اللهُ خَوْنَ الأَصْفِيَاءِ وَإِنْ خَانوا وِدَادي لأَنِّي حَاجِزِي كَرَمِي
(٣٤٠)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
[ ١٦٧ ]
١ - وَمَا خُنْتُ ذَا عَهْدٍ وأُبْتُ بِعَهْدِهِ وَلَمْ أَحْرِمِ الْمُضْطَرَّ إِذْ جَاءَ قَانِعَا
(٣٤١)
وَقَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ الْمُزَنِيُّ: (الكامل)
١ - أَرْعَى الأَمَانَةَ لا أَخُونُ أَمَانَتِي إِنَّ الْخَؤُونَ عَلَى الطَّرِيقِ الأَنْكَبِ
(٣٤٢)
وَقَالَ شُرَيْحُ بْنُ عمْرَانَ الْيَهُودِيُّ: (الرمل)
١ - بَجَلِي مِنْكَ إِذَا مَا خُنْتَنِي لَيْسَ لِي في وَصْلِ خَوَّانٍ أَرَبْ
٢ - لا أحِبُّ الْمَرءَ إلاَّ حَافظًا رِبْقَةَ الْعَهْدِ عَلَى كلِّ سَبَبْ
(٣٤٣)
وَقَالَ ثَابِتُ قُطْنَةَ الأَزْدِي: (الطويل)
١ - دَهَانِي رِجَالٌ لَمْ أكُنْ خِفْتُ منْهُم وَخُلاَّنُ غدْرٍ شَايَعُوا مَنْ دَهَانِيَا
(٣٤٤)
وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْديُّ: (المنسرح)
١ - أبْلغْ خَلِيِلي الَّذِي تَجَهَّمَنِي مَا أَنَا عَنْ غَيِّهِ بِمُنْصَرِمِ
٢ - إِنْ يَكُ قَدْ ضَاعَ مَا حَمَلْت فَقَدْ حَمَلْتَ إِثْمًا كَالطَّوْدِ مِنْ إِضَمِ
[ ١٦٨ ]
٣ - أَمَانَةُ اللهِ وَهْيَ أَعْظَمُ مِنْ هَضْب شَرُوْرَى وَالرُّكنِ مِنْ خِيَمِ
٤ - أخْبرُكَ السِّرَّ لا أُخَبِّرُهُ النَّاسَ وَأُصْفِيكَ دُونَ ذِيِ الرَّحِمِ
٥ - وأَزْجُرُ الْكَاشِحَ الْعَدُوَّ إِذَا اغْتَابَكَ زَجْرًا منِّي عَلَى أَضَمِ
٦ فَخُنْتَ عَهْدَ الإِخَاءِ مُبْتَدئًا وَلَمْ تَخفْ مِنْ غَوَائِل النِّقَمِ
(٣٤٥)
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ القدُّوسِ: (الخفيف)
١ - لا أَخُون الْخلِيلَ في السِّرِّ حَتَّى يُنْقَلَ الْبَحْرُ في الْغَرَابِيلِ نَقْلا
٢ - أَوْ تَمُورَ الْجِبَالُ مورَ سحَابَ مُثْقَلاتٍ وَعَتْ مِنَ الْماءِ حَمْلا
(٣٤٦)
وَقَالَ نُفَيْل بْنُ مُرَّةَ الْعَبدِيُّ: (الوافر)
١ - وَإِنَّ أَمَانَتِي لا يجْتَويهَا خَلِيلٌ فِي زِيَالٍ وَاجْتمَاع
٢ - سَأَرْعَاهَا وَإِنْ هُوَ غَاب عَنْهَا لِكُلِّ أَمَانَةٍ بِالْغَيْبِ رَاعِي
(٣٤٧)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - بُنَيَّ اسْتَمِعْ مِنِّي هُديِتَ وَصَاتِيَا وَلا تَكُ عَنْهَا مُدَّةَ الدَّهْرِ سَاهِيَا
٢ - إِذَا مَا امْرُؤٌ أَسْدَى إِلَيْكَ أَمَانَةً فَأَوف بهَا إِنْ مُتَّ سُمِّيتَ وَافيَا
[ ١٦٩ ]