(٥٣٩)
قَالَ يَزِيدُ بنُ حَنيفَةَ التَّمِيمِيُّ: (الكامل)
١ - وَزَعَمْتُ أَنَّ الظُّلْمَ يُثرِي لِلْفَتَى وَالظُّلْمُ يُوْقِعُ في الشَّنَانِ وَيُحْرِبُ
٢ - شقِيَتْ بِهِمْ يَوْمَ الْقُصَيْبَةِ وَائِلٌ بَكْرٌ مُحَلَّقَةُ الْجِمَامِ وَتَغْلِبُ
(٥٤٠)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - بَنِي عَمِّنَا لا تَظْلِمُونَا فَإِنَّنَا كِرَامٌ إِذَا مَا الْحَرْبُ أَمْطَرَتِ الدَّمَا
٢ - وَلا تَحْسِبُنَّ الدَّارَ قَفْرًا فَإِنَّهَا تَرَى مِنْ بَقَايَا الْحَيِّ عِزًّا عَرَمْرَمَا
(٥٤١)
وَقَالَ أُبَيُّ بنُ حُمَامٍ الْعَبْسِيُّ: (الطويل)
١ - أيَا قَوْمَنَا لا تَظْلِمُونَا فَإِنَّنَا نَرَى الظُّلْمَ أَحْيَانًا يُشِلُّ وَيُعْرِجُ
[ ٢٣٧ ]
٢ - وَيَتْرُكُ أَعْرَاضَ الرِّجَالِ كَأَنَّهَا فَرِيسَةُ لَحْمٍ لَيْسَ عَنْهَا مُهَجْهِجُ
(٥٤٢)
وَقَالَ دِرْهَمُ بنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: (الطويل)
١ - أَرَى قَوْمَنَا وَالْبَغْيُ مُهْلِكُ أهْلِهِ يُريِدُونَ ظُلْمًا في الْعَشِيرِ وَمَأْثَمَا
٢ - يُرِيدُونَنَا عَنْ خُطَّةٍ لا نُرِيدُهَا وَقَوْلٍ نَوَاحِيهِ لَهُمْ تَقْطُرُ الدَّمَا
(٥٤٣)
وَقَالَ قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ العَبْسِيُّ: (الوافر)
١ - وَلَوْلا ظُلْمُهُ مَا زِلْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ الدَّهْرَ مَا طَلَعَ النُّجُومُ
٢ - وَلكِنَّ الْفَتَى حَمَلَ بْنَ بَدْرٍ بَغَى وَالْبَغْيُ مَرْتَعُهُ وَخِيمُ
(٥٤٤)
وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ الضُّبَعِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَنْ يَبْغِ أَوْ يَسْعَى عَلَى النَّاسِ ظَالِمًا يَقَعْ غَيْرَ شَكٍّ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
(٥٤٥)
وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ: (الكامل)
١ - فَدَعِ السُّؤَالَ عَنِ الأُمُورِ وَبَحْثِهَا وَلَرُبَّ حَافِرِ حُفْرَةٍ هُوَ يُصْرَعُ
[ ٢٣٨ ]
(٥٤٦)
وَقَالَ عَبَّادُ بنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ: (البسيط)
١ - هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ سَعِدُوا بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
٢ - مَا وَرَّثَ الْبَغْيُ قَوْمًا غَيْرَهُمْ رَشَدًا بَلْ يَهْلِكُونَ بهِ وَالدَّهْرُ أَلْوَانُ
(٥٤٧)
وَقَال صَالِحُ بنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (الطويل)
١ - وَمَا غَنِمَ الْعَادِي عَلَى النَّاسِ ظَالِمًا وَلا خَابَ مَظْلُومٌ عَفا حِينَ يُظلَمُ
(٥٤٨)
وقَالَ طَرَفَةُ بنُ الْعَبْدِ الْبَكْرِيُّ: (الكامل)
١ - الظُّلْمُ فَرّقَ بَيْنَ حَيَّيْ وَائِل بَكْرٌ تسَاقِيهَا الْمَنَايَا تَغْلِبُ
٢ - قَدْ يُورِدُ الظُّلْمُ الْمُبَيَّنُ آجِنًا مِلْحًا يُخَالَطُ بالذُّعَافِ وَيُقْشَبُ
(٥٤٩)
وَقَالَ جَوَّاسُ بنُ الْقَعْطَلِ: (الكامل)
[ ٢٣٩ ]
١ - يَا قَوْمَنَا لا تَظْلِمونَا حَقَّنَا وَالظُّلم أَنْكَدُ غِبُّهُ مَشْؤُومُ
٢ - قَدْ نَالَ بِالْقَصَبَات مِنْهُ وَائِلًا يَوْمٌ أَصَمُّ عَلَى الرِّقَابِ غَشُومُ
٣ - وَتَهَالَكَتْ غَطَفَانُ فِيهِ فَدَارُهَا مَوْرُوثَةٌ وَإِنَاؤُهَا مَثْلُومُ
(٥٥٠)
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - إِنَّ كُلَيْبًا كَانَ يَظْلِم وَائِلًا فَأَدْرَكَهُ مِثْلُ الَّذِي تَرَيَانِ
٢ - وَلَمَّا حَشَاهُ الرُّمْحَ كفُّ ابْنِ عَمِّهِ تَذَكَّرَ ظُلْمَ الأَهْلِ أَيَّ أَوَانِ
(٥٥١)
وَقالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - فَلِلّه سَاعٍ بِالْمَظَالِمِ بَعدَهَا يَرَى كَيْفَ يَأْتِي الظَّالِمُونَ وَيَسمَعُ
٢ - سَعَى لِبَنِي عَبْسٍ بِغُدوَةِ دَاحِسٍ عَلَى آلِ بَدْرٍ وَالرِّمَاحُ تَزَعْزَعُ
٣ - وَرَهْطُ كَلَيْبٍ قَدْ جَزَاهُمْ بِظُلْمِهِمْ بِبَطْنِ شُبَيْثٍ إِذْ يَنُوءُ وَيُصْرَعُ
(٥٥٢)
وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَاريُّ: (الطويل)
١ - إِيَّاكُمُ أَنْ تَظْلِمُوا أَوْ تَنَاصَرُوا عَلَى الظُّلْمِ إِنَّ الظُّلْمَ يُرْدِي وَيُهْلِكُ
٢ - لَوَى ببَنِى عَبْسٍ وَأحْيَاءِ وَائِلٍ وَكَمْ مِنْ دَمٍ بالظُّلْمَ أَصْبَحَ يُسْفَكُ
[ ٢٤٠ ]
(٥٥٣)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِييُّ: (الطويل)
١ - وَمَنْ يَتَخَمَّطْ بِالْمَظَالِمِ قَوْمَهُ وَإنْ كَرُمَتْ فِيهِمْ وَعَزَّتْ مَنَاصِبُهْ
٢ - يُخَدَّشْ بِأَظْفَارِ الْعَشِيرَةِ خَدُّهُ ويُجْرَحْ رَكوبًا صَفْحَتَاهُ وَغَارِبُهْ
(٥٥٤)
وَقَالَ أمَيَّةُ بْنُ طَارِقٍ الَأسَدِىُّ: (الطويل)
١ - إِيَّاكَ وَالظُّلْمَ الْمُبَيِّنَ إِنَّنِي أرَى الظُّلْمَ يَغْشَى بِالرِّجَالِ الْمَغَاشِيَا
٢ - وَلا تَكُ حَفَّارًا بِظلْفِكَ إِنَّمَا تُصِيبُ سِهَامُ الْغَيِّ مَنْ كَانَ غاوِيَا
(٥٥٥)
وَقَالَ ضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
١ - رَأَيْتُ رِجَالًا يَظْلمُونَ تَسَتُّرًا وَتَظْلِمُ ظُلْمًا لا أَبَا لَكَ بَادِيَا
٢ - أرَاكَ إذَا لَمْ تَخشَ أشْرَسَ طَامِحًا وَإِنْ خِفْتَ أَغْضَيْتَ الْجُفُونَ الْخَوَاسِيَا
(٥٥٦)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - إِنَّ الأمُورَ قدْ اصْفَاهَا الإِلهُ لَكُمْ فَلا يُزِيلَنَّكُمْ بَغْيٌ وَلا بَطَرُ
[ ٢٤١ ]
٢ - تَفَكَّرُوا هَلْ بَغَى مِمَّنْ مَضَى أحَدٌ إِلاَّ أَحَاطَ بِهِ مِنْ بَغْيِهِ الْغِيَرُ
(٥٥٧)
وَقَالَ ذُو الإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ: (الهزج)
١ - عَذِيرُ الْحَيِّ مِنْ عَدْوَا نَ كَانُوا حَيَّةَ الأَرْضِ
٢ - بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضًا فَلَمْ يَرْعَوْا عَلَى بَعْضِ
(٥٥٨)
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُخَارِقٍ: (الطويل)
١ - وَمَنْ يُنصِفِ الأَقْوَامَ لا يَأْتِ قَاضِيًا وَكُلُّ امْرِئٍ لا يُنْصِفُ النَّاسَ جَائِرُ
٢ - وَيُعْذَرُ ذُو الذَّنْبِ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ وَلَيْسَ لِمَنْ يغْضِي عَلَى الذَّنْبِ عَاذِرُ
(٥٥٩)
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ: (المتقارب)
١ - وَكَمْ حَافِرٍ حُفْرَةً لامْرِئٍ سَيَصْرَعُهُ الْبَغْيُ فِيمَا احتَقَرْ
[ ٢٤٢ ]