(٦٨٩)
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُخَارِقٍ الشَّيْبَانِي*: (الطويل)
١ - وَكائِنُ تَرَى مِنْ كَامِلِ الْعَقْلِ يُزْدَرَى وَمِنْ نَاقِصِ الْمَعْقُولِ وَهْوَ طَرِيرُ
(٦٩٠)
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (المتقارب)
١ - وَكَمْ مِنْ فَتىً عَازِبٍ عَقْلُهُ وَقَدْ تَعْجَبُ الْعَيْنُ مِنْ شَخْصِهِ
٢ - وَآخَرَ تَحْسَبُهُ جَاهِلًا وَيَأْتِيكَ بِالأَمْرِ مِنْ فَصِّهِ
[ ٢٨١ ]
(٦٩١)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - لِسَانُ الْفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
٢ - وَكَائِنْ فَتىً مِنْ مُعْجِبٍ لَكَ حُسْنُهُ زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
(٦٩٢)
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ حَسَّانِ الأَنْصَارِيُّ: (الطويل)
١ - تَرَى الْمَرْءَ مَخْلُوقًا وَلِلْعَيْنِ حَظُّهَا وَلَيْس بِأَحْنَاءِ الأُمُورِ بِخَابِرِ
٢ - فَذَاكَ كَمَاءِ الْبَحْرِ لَسْتَ مُسِيغَهُ وَيَعْجَبُ مِنْهُ سَاجِيًا كُلُّ نَاظِرِ
٣ - وَتَلْقَى الأَصِيلَ الْفَاضِلَ الرَّأْيِ جِسْمُهُ إِذَا مَا مَشَى فِي الْقَوْمِ لَيْسَ بِقَاهِرِ
٤ - فَذَاكَ كَجِسْمٍ رَثَّ مِنْ طُولِ ضَيْعِةٍ عَلَى حَدِّ مَفْتُوقِ الْغِرَارَيْنِ بَاتِرِ
(٦٩٣)
وَقَالَ الْبُرجُ بْنُ مُسْهِرٍ الطَّائِيُّ: (الوافر)
١ - لَقَدْ أَعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومٍ وَأَسْلِحَةٍ وَلكِنْ لا فؤَادَا
(٦٩٤)
وَقَالَ شُمَيْطُ بْنُ الْمُعَذِّلِ الطَّائِيُّ: (المنسرح)
١ - وَكَمْ فَتىً ذِي دَمَامَةٍ وَلَهُ عَقْلٌ وَبَذْلٌ فِي الْيُسْرِ وَالْعَدَمِ
[ ٢٨٢ ]
٢ - وَكَمْ فَتىً تَعْجَبُ الْعُيُونُ لَهُ كَدُمْيَةٍ فِي مَحَارِبِ الْعَجَمِ
(٦٩٥)
وَقَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ: (الطويل)
١ - وَقَدْ تَزْدَرِي الْعَيْنُ الْفَتَى وَهْوَ عَاقِلٌ وَيَجْمُلُ بَعْضُ الْقَوْمِ وهْوَ جَهُولَ
(٦٩٦)
وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ: (الرمل)
١ - جَامِلِ النَّاسَ إِذَا نَاجَيْتَهُم إنَّمَا النَّاسُ كَأَمْثَالِ الشَّجَرْ
٢ - مِنْهُمُ الْمَذْمُومُ فِي مَنْظَرِهِ وَهْوَ صَلْبٌ عُودُهُ حُلْوُ الثَّمَرْ
٣ - وَتَرَى مِنْهُ أَثِيثًا يَانِعًا طَعْمُهُ مُرٌّ وَفِي الْعُودِ خَوَرْ