(٦٩٧)
قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ: (الكامل)
١ - قَدْ يَبْعَثُ الأَمْرَ الْكَبِيرَ صَغِيرُهُ حَتَّى تَظَلَّ لَهُ الدِّمَاءُ تَصَبَّبُ
[ ٢٨٣ ]
(٦٩٨)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - الشَّرُّ يبْدَأُهُ فِي النَّاسِ أَصْغَرُهُ وَلَيْسَ مُغْنِيَ حَرْبٍ عَنْكَ جَانِيهَا
(٦٩٩)
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ: (الطويل)
١ - شَطَّ وصلُ الَّذِي تُريدينَ مِنِّي وَصَغْيرُ الأُمُورِ يَجنِي الْكَبِيرَا
(٧٠٠)
وَقَالَ الفَرَزْدَقُ: (الطويل)
١ - تَصَرَّمَ مِنِّي وُدُّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَمَا خِلْتُ بَاقِي وُدِّهَا يَتَصَرَّمُ
٢ - قَوَارِصُ تَأْتِينِي وَتَحْتَقِرُونَهَا وَقَدْ يَمْلأُ الْقَطْرُ الإِنَاءَ فَيَفْعَمُ
(٧٠١)
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (الوافر)
١ - وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الْقَوْلِ تَنْمِي فَتَحْمِلُ ذِكْرَهَا الْقُلُصُ النَّوَاجِي
[ ٢٨٤ ]
(٧٠٢)
وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ الْبَرْصَاءِ الْمُرِّيُّ: (الطويل)
١ - وَإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ أَرَى قَذَاهَا مِنَ الْمَوْلَى فَلا أَسْتَثِيرُهَا
٢ - مخَافَةَ أَنْ تَجَنِي عَلَيَّ وَإِنَّمَا يَهِيجُ كَبِيرَاتِ الأُمُورِ صَغِيرُهَا
(٧٠٣)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ: (مجزوء الكامل)
١ - اِعْلَمْ بَنيَّ فَإِنَّهُ بِالْعِلْمِ يَنْتَفِعُ الْعَلِيمُ
٢ - أنَّ الأُمُورَ دَقِيقُهَا مِمَّا يَهِيجُ لَهُ الْعَظِيمُ
(٧٠٤)
وَقَالَ مِسْكِينُ بْنُ عَامِرٍ الدَّارِمِيُّ: (مجزوء الكامل)
١ - وَلقَدْ رَأَيْتُ الشَّرَّ بَيْـ ـنَ النَّاسِ يَبْعَثُهُ صِغَارُهْ
٢ - فَلَوَ انَّهُمْ يَأْسُونَهُ لَتَنَهْنَهَتْ عَنْهُمْ كِبَارُهْ
(٧٠٥)
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ الْحَارِثيُّ: (الطويل)
١ - ألَمْ تَعْلَمَا يَا ابْنَيْ أُمَامَةَ إِنَّمَا يَهِيجُ كَبيرَاتِ الأُمورِ صِغَارُهَا
[ ٢٨٥ ]
(٧٠٦)
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مُسَاحِقٍ الْعَبْدِيُّ: (المتقارب)
١ - فَإِنَّ الدَّقِيقَ يَهِيجُ الْجَلِيلَ وَإنَّ الْعَزِيزَ إِذَا شَاءَ ذَلْ
(٧٠٧)
وَقَالَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - بَنِي نَهْشَلٍ إِنَّ الْكَبِيرَ يَهيجُهُ الصَّغِيرُ وَتَنْمِيهِ الْغُوَاةُ فَيَرْتَقِي
(٧٠٨)
وَقَالَ الْقُطَامِيُّ التَّغْلِبِيُّ: (الوافر)
١ - وَصَارَا مَا تَغُبُّهُمَا أُمُورٌ تَزِيدُ سَنَا حَرِيقِهِمَا ارْتِفَاعَا
٢ - كَمَا الْعَظْمُ الْكَسِير يُهَاضُ حَتَّى يُبَتَّ وَإِنَّمَا بَدَأَ انْصِدَاعَا
٣ - فَأَصْبَحَ سَيْلُ ذلِكَ قَدْ تَرَقَّى إِلَى مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ يَفَاعَا
(٧٠٩)
وَقَالَ عُقَيْلُ بْنُ هَاشِمٍ الْقَيْنِيُّ: (البسيط)
١ - فَبَيْنَمَا الأَمْرُ تُرْجِيهِ أَصَاغِرُهُ إِذْ شَمَّرَتْ فَحْمَةٌ شَهْبَاءُ تَسْتَعِرُ
٢ - تَعْيَا عَلَى مَنْ يُدَاوِيهَا مَكَائِدُهَا عَمْيَاءُ لَيْسَ لَهَا شَمْسٌ وَلا قَمَرُ
[ ٢٨٦ ]
(٧١٠)
وَقَالَ صَالِح بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (الطويل)
١ - رَأَيْتُ صَغِيرَ الأَمْرِ تَنْمِى شُؤُونُهُ فَيَكْبُرُ حَتَّى لا يُحَدَّ وَيَعْظُمُ
٢ - وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلًا وَيَحْسِبُ جَهْلًا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
٣ - مَتَى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ إِذَا كُنْتَ تَبْنِيهِ وَغَيْرُكَ يَهْدِمُ