(٢٠٤)
قَالَ وَرْقَاءُ بْنُ زُهَيرٍ العَبْسِيُّ: (الطويل)
[ ١١٦ ]
١ - رَأَيْت زهَيرًا تَحْتَ كلْكَلِ خَالِدٍ فأقْبَلْتُ أَسْعَى كالْعَجُول أبَادِرُ
٢ - فَشُلَّتْ يَمِينِي يوْمَ أَضْرب خَالِدًا وَيُحْصنُهُ مِنِّي الْحَدِيد الْمُظَاهر
٣ - فَيا لَيت أَنِّي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالِدٍ وَقَبْلَ زهَيرٍ لَمْ تَلدْني تُمَاضِرُ
(٢٠٥)
وقالَ الْفَرزدَق: (الطويل)
١ - إِنْ يَنْبُ سَيفٌ في يديَّ وَجَدْتُهُ فعَادِمُهُ بَين الأنَامِ كَوَاجدِ
٢ - فَسَيفُ بَنِي عَبْسٍ وَقدْ ضرَبُوا بهِ نَبَا بِيديْ وَرقاء عَنْ رَأسِ خَالدِ
٣ - كَذاكَ سيوف الهنْد تَنبُو ظُبَاتُهَا وَتقطَع أحْيَانًا مَنَاطَ القَلائِدِ
٤ - ولوْ شِئْتُ قطَّ السيفُ مَا بين رأسهِ إِلى علَقٍ بَينَ الشَّرَاسِيف جامدِ
(٢٠٦)
وقالَ طَرَفةُ بْنُ الْعَبدِ البَكريُّ: (المتقارب)
١ - لَقِيت بأَسْفلِ ذي جاشِمٍ حنَانةَ كَالجَمل الأورقِ
٢ - فَأَهوى بِأبيَض ذي غُلّةٍ خشيبٍ يريد به مَفرَقي
٣ - فَسَاوَرْتُهُ وَاسْتَلَلْتُ الخشيبَ وأعجَلتهُ ثَيْبَةً رَيِّقي
٤ - فَلَوْ كان سيفِي لَغادرتُهُ صَرِيعًا عَلَى الجَنْبِ وَالمرفق
٥ - وَلكِنّه سيفُكُمْ فاتَّقَى محَارمكمْ وَالْمَنايَا تَقِي
[ ١١٧ ]
(٢٠٧)
وقَالَ جَرِيْرُ بْنُ الْخَطَفَي: (الطويل)
١ - أَكَلفْتَ قَيسًا أَنْ نَبَا سيفُ خَالدٍ وَشَاعَتْ لَهُ أُحْدُوثَةٌ في الْمَوَاسِم
٢ - بِسيفِ أَبي رَغْوَانَ سيْفِ مُجَاشِعٍ ضَرَبْت وَلَمْ تضربْ بِسَيْفِ ابْنِ ظالِمِ
٣ - ضَرَبْتَ بِهِ عنْدَ الإِمَامِ فَأُرعِشَتْ يَدَاكَ وَقَالوا محْدَثٌ غَيْر صَارمِ
٤ - ضَرَبتَ بِهِ عُرْقُوْبَ نَابٍ بِصوْأَرٍ وَلا تَضربونَ البيْض تَحتَ العَمائِم
٥ - ستخْبرُ ما أبْلَت سيوف مُجَاشعٍ ذوي الحَاجِ وَالمستَعجَلات الروَاسِمِ
(٢٠٨)
وَقالَ ابنُ زَيَّابَةَ التَّمِيمِيُّ: (الخفيف)
١ - طَعْنَةً مَا طعَنْت في غلَسِ اللَّيْـ ـلِ زهَيرًا وقَدْ توَافى الخُصُوم
٢ - خانَنِي السَّيْفُ إِذْ ضَرَبْتُ زُهَيْرًا وهْو سَيْفٌ مضَلَّلٌ مَشْؤوم