(٢٩٨)
قَالَ أبُو زَبِيْد الطَّائِيُّ: (الخفيف)
١ - وَلَعَمْرُ الإِلهِ لَوْ كَان لِلسَّيْـ ـفِ مِصَالٌ وَلِلِّسَانِ مَقَالُ
٢ - مَا تَنَاسَيْتُكَ الصَّفَاءَ وَلا الْوُدَّ وَلا حَالَ دُونَكَ الأَشْغَالُ
٣ - وَلَحَرَّمْتُ لَحمَكَ الْمُتَعَضَّى ضَلَّةً ضَلَّ بَالُهُمْ مَا اغْتَالُوا
٤ - غَيْرَ مَا طَالبِينَ ذَحْلًا وَلكِنْ مَالَ دَهْرٌ عَلَى أُنَاسٍ فَمَالُوا
٥ - مَنْ يَخُنْكَ الصَّفَاءَ أَوْ يَتَبَدَّلْ أَوْ يَزُلْ مِثْلَ مَا تَزُولُ الظِّلالُ
٦ - فَاعْلَمَنْ أَنَّنِي أَخْوكَ أَخُو الْعَهـ ـدِ حَيَاتِي حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ
٧ - لَيْسَ بُخْلٌ عَلَيْكَ عِنْدِي بِمالٍ أَبَدًا مَا أَقَلَّ نَعْلًا قِبَالُ
٨ - فَلَكَ النَّصْرُ بِاللِّسَانِ وَبِالكَفِّ إِذَا كَانَ لِليَدَينِ مَصَالُ
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
[ ١٥٤ ]
١ - وَالدَّارُ إمَا نَأَتْ بِي عَنْهُمُ فَلَهُمْ وُدِّي وَنَصْرِي إذَا أَعْدَاؤُهُمْ سَبَعُوا
٢ - إِمَّا بِحَدِّ سِنَانٍ أَوْ مُحَافَلَةً فَلا فحُومٌ وَلا وانٍ ولا ضَرعُ
٣ - حَمَّالُ أَثْقَالِ أَهْلِ الْوُدِّ آوِنَةً أُعْطِيهمُ الْوُدَّ مِنّي بَلْهَ مَا أَسَعُ
(٣٠٠)
قَالَ أَوْسُ بْن حَجَرٍ: (الطويل)
١ - وَلَيْسَ أَخُوكَ الدَّائِمُ الْعَهْدِ بِالَّذِي يَذُمُّكَ إنْ ولَّى وَيُرْضيكَ مُقْبِلا
٢ - وَلكِنْ أَخوك النَّائِي مَا دُمْتَ آمِنًا وَصَاحبُك الأدْنَى إِذَا الأمْر أَعْضَلا
(٣٠١)
وقال مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزَنِيُّ: (الطويل)
١ - وإنِّي أَخوك الدَّائِمُ العَهْد لمْ أحُلْ إِذَا حَالَ دَهْرٌ أَو نَبَا بِكَ مَنْزِلُ
٢ - أُحَارِبُ مَنْ حَاربْتَ مِنْ ذِي قرَابَةٍ فأَحْبِسُ مَالِي إِنْ غَرِمْتَ فَأَعْقِلُ
٣ - وَإِنْ سُؤْتَنِي يَوْمًا صَفَحْتُ إِلَى غَدٍ لِيُعْقِبَ يَوْمًا مِنْكَ آخَرُ مقْبِلُ
٤ - كَأَنَّكَ تَشْفِي مِنْكَ دَاءً مخَامِرًا أَذَاتِي وَمَا في نيَّتِي لَكَ مُعْضلُ
٥ - سَتَقْطعُ في الدُّنْيَا إِذَا مَا قطعْتَنِي يمينك فانظُرْ أَيَّ كَفٍّ تَبَدَّلُ
[ ١٥٥ ]
(٣ - ٠٢ -)
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَشْرَجِ الْعُذْرِيُّ: (الوافر)
١ - وَلا أُعْطِي الْخَليلَ إذا الْتَقَيْنَا مُكَاشرتي وَأَمْنَعُهُ تلادِي
(٣ - ٠٣ -)
وَقَالَ مِقْيَسُ بنُ ضَبَابَةَ: (الطويل)
١ - وَلَسْتَ مُفيدًا ما حَييتَ كَصَاحِب قَؤُولٍ إِذَا مَا قلْت حَيْتُ تقُولُ
٢ - كَرِيمٌ مضيفٌ مَا تُضيف مُقَاذِعٌ بِقَذْعِكَ جَوَّالٌ بِحَيْثُ تَجولُ
٣ - إِذَا قُلتَ صُلْ لَمْ يَسَلِ الشَّيْء ذنْبَهُ إِلَيْه وحَجْرٌ غيْرَ أنْ سَيَصُولُ
٤ - يُقدِّمُكَ الشيء الذي لا تَخَافهُ وَيمْضي أَمامَ الشيء وهو مَهولُ
٥ - كَثِيرٌ خُلُوفُ الصَّاحبِ السَّوْءِ مِثْلَهُ وَلكِن خُلُوف الصَّالحِينَ قلِيلُ
(٣٠٤)
وَقالَ عُمْرُو بْنُ شَأسٍ الأَسَدِيُّ، وتُروى لغيرِه: (الخفيف)
١ - يَا أَبَا الصَّلْت لَوْ يُخبَّرُ ميْتًا لَفْظُ حيٍّ بِوُدِّه أنْ يَقُولا
٢ - لأتَاك الْيَقينُ أنِّي سأرْعي لك حتَّى الْمَمات وُدًّا دَخِيلا
[ ١٥٦ ]
(٣٠٥)
وقال عَبْدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (الخفيف)
١ - لَسْتُ إِنْ زَاغَ ذُو إِخَاءٍ وَوُدٍّ عَنْ طَرِيقٍ بِتَابِعٍ أَثَرَهْ
٢ - بَلُ أُدِيمُ الثَّنَاءَ وَالْوُدَّ حَتَّى يَتْبَعَ الْحَقَّ بَعْدُ أَوْ يَذَرَهْ
(٣٠٦)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - لا شِيمَتِي تُجْتَوَى يَوْمًا وَلا خُلُقِي وَلَيْسَ حَبْلِي إِذَا صَافَيتُ بِالْواهِي
٢ - لا بَل أُبِيحُ صَديقِي مَحْضَ خَالِصَتي وَلَسْتُ عَنْ نَفْعِهِ مَا عِشْتُ بِالسَّاهِي
(٣٠٧)
وَقَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمنِ الْخُزَاعِيُّ: (الطويل)
١ - جَزَا اللهُ خَيْرًا والْجَزَاءُ بِكَفِّهِ فَتَى النَّاسِ وَالإِفْضَالِ عَمْرَو بْنَ خَنْدَق
٢ - أَقَامَ قَنَاةَ الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَفَارَقَنِي عَنْ شِيمَةٍ لَمْ تُرَنَّقِ
(٣٠٨)
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أسوى الْعَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا أَنَا بِالنَّاسِي الْخَلِيلَ وَلا الَّذِي تَغَيَّرُ إِنْ طالَ الزَّمَانُ خَلائِقُهْ
[ ١٥٧ ]
٢ - وَلَسْتُ بِمَنَّانٍ عَلَى مَنْ أَوَدُّهُ بِبِرٍّ وَلا مُسْتَخْدِمٍ مَنْ أُرَافِقُهْ
(٣٠٩)
وَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ الْكِنَانِي: (الطويل)
١ - أَلَمْ تَرَ أَنِّي لا أُلَوِّنُ شِيمَتي تَلَوُّنَ غُولِ اللَّيْلِ فِي الْبَلَدِ الْمُفْضِي
(٣١٠)
وَقَالَ رَبِيعَة بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ: (الوافر)
١ - أَخُوكَ أَخوكَ مَنْ يَدْنُو فَتَدْنُو مَوَدَّتُهُ وَإِنْ دُعِىَ استَجَابَا
٢ - إِذَا حَارَبْتَ حَارَبَ مَنْ تُعَادِي وَزادَ سِلاحُهُ مِنْكَ اقْتِرَابَا
٣ - يُوَاسِي فِي الْكَريهَةِ كلَّ يَوْمٍ إِذَا مَا مُضْلِعُ الْحَدَثَانِ نَابَا