(٧٩٥)
قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: (المقارب)
[ ٣١٣ ]
١ - فَصُرُوفُ الدَّهْرِ فِي أَطْبَاقِهِ خِلْفَةٌ فِيهَا ارْتِفَاعٌ وَانْحِدَارُ
٢ - بَيْنَمَا النَّاسُ عَلَى عَلْيَائهَا إِذْ هَوَوْا فِي هُوَّةٍ مِنْهَا فَغَارُوا
٣ - إنَّما نِعْمَةُ قَوْمٍ مُتْعَةٌ وَحَيَاةُ الْمَرءِ ثَوْبٌ مُسْتَعَارُ
٤ - وَلِيَالِيهِ إِلَالٌ لِلْفَتى دَانِيَاتٌ تَخْتَلِيهِ وَشِفَارُ
(٧٩٦)
وَقَالَ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيكٍ الْمُرَادِيُّ: (الوافر)
١ - كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ تَكُرُّ صُرُوفُهُ حِينًا فَحِينَا
٢ - فَبَيْنَا مَا نُسَرُّ بهِ وَنَرْضَى وَلَوْ لُبِسَتْ غَضَارَتُهُ سِنِينَا
٣ - إِذِ انْقَلَبَتْ بِهِ كَرَّاتُ دَهْرٍ فَأَلْفَى بَعْدَ غِبْطَتِهِ مَنُونَا
(٧٩٧)
وَقَالَتْ سَلْمَى بِنْتُ طَارِقٍ الْخَثْعَمِيَّةُ: (الطويل)
١ - أَلا لا تَدُومُ نعْمَةٌ وَسُرُورُهَا عَلَى الْمَرءِ إِلاَّ عَارَةً يَسْتَعِيرُهَا
(٧٩٨)
وَقَالَ كَعْبُ الأَشْقَرِيُّ: (الكامل)
١ - يَا قَوْمُ غَيَّرَنِي وَأَذْهَبَ قُوَّتِي دَهْرٌ أَلَحَّ بِطَارِفِي وَتِلادِي
[ ٣١٤ ]
٢ - فَكَأَنمَا فِي الْمَالِ نَارٌ بَاشَرَتْ حَرْثًا قَدَ آذَنَ أَهْلُهُ بِحَصَادِ
٣ - كِبَرٌ وَوَقْعُ حَوَادِث نَزَلَتْ بِنَا وَالْفَقْر بَعْدَ كَرَامَةٍ وَمِهَادِ
٤ - تَغْتَالُ كُلُّ مُؤَجَّلٍ أَيَّامُهُ وَتَصِيرُ بَهْجَةُ مَا تَرَى لنَفَادِ
(٧٩٩)
وَقَالَ ابْن مُقْبِلٍ: (البسيط)
١ - إِنْ يُنْقِصِ الدَّهْرُ عَيْنِي فَالْفَتَى غَرَضٌ لِلدَّهْرِ مِنْ عوْدِهِ وَافٍ وَمَكْلُومُ
٢ - وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ مِقْدَارًا أُصِبْتُ بِهِ فَسِيرَةُ الدَّهْرِ تَعْوِيجٌ وَتَقْوِيمُ
(٨٠٠)
وَقَال إِسْمَاعيلُ بْن يَسارٍ: (الرمل)
١ - وَالْفَتَى يَعْدُو وَيَسْرِي لَيْلَهُ وَهْوَ مِنْ نَيْلِ الْمَنَايَا بأَمَمْ
٢ - بَيْنَمَا يُصْبِحُ يَوْمًا نَاعِمًا فِي غِنىً فَاشٍ وَأَهْلٍ وَنَعَمْ
٣ - أَمَّهُ مُخْتَرِمُ الْمَوْتِ وَمَنْ يَكُ لِلْمَوْتِ بأَمٍّ يُخْتَرَمْ
٤ - فَثَوَى لَيْسَ لَهُ مِمَّا حَوَى غَيْرُ أَكْفَان وَنَعْشٍ وَرِجَمْ
[ ٣١٥ ]