(٢٨٢)
قَالَ حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: (البسيط)
١ - اللهُ يَعْلَمُ أنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ مَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيلٌ يَبْتَغِى عِلَلا
٢ - فَإِنْ تَبَدَّلَ أَلْفَانِي أَخَا ثِقَةٍ عَفَّ الِخَلِيقَةِ لا نِكْسًا وَلا وَكِلا
(٢٨٣)
وَقَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِريُّ: (الكامل)
١ - فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ يُعَرِّضُ وَصْلَهُ وَلَشَرُّ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَا
٢ - وَاحْبُ الْمُجَامِلَ بالْجَزِيلِ وَصُرْمُهُ بَاقٍ إِذا ضَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَا
(٢٨٤)
وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ: (المتقارب)
١ - وَكَانَ الخَلِيلُ إذَا رَابَنِي فَعَاتَبْتُهُ ثُمَّ لَمْ يَعْتِبِ
٢ - هَوَايَ لَهُ وَهَوَى قَلْبِه سِوَايَ وَمَا ذَاكَ بِالأصْوَبِ
٣ - فَإنِّي جَرِيٌّ عَلَى هَجْرِهِ إِذَا مَا الْقَرِينَةُ لَمْ تُصْحَبِ
[ ١٤٩ ]
٤ - أَدُومُ عَلَى الْعَهْدِ مَا دَامَ لِي فَإِنْ خَانَ خنْتُ وَلَمْ أَكْذِبِ
(٢٨٥)
وَقَالَ زِيَادَة بْنُ زَيْدِ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)
١ - وَإِنِّي لَمِعْراضٌ قَلِيلٌ تَعَرُّضِي لِوَجْهِ امْرِئٍ يَوْمًا إِذَا مَا تَجنَّبَا
٢ - بَعِيدٌ عِدَادِي حِينَ أذْعَرُ، سَاكنٌ جَنَابِي إِذَا مَا الْحَرْبُ هَرَّتْ لِتَكْلَبَا
(٢٨٦)
وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزَنيُّ: (الطويل)
١ - وَكُنْتُ إِذَا مَا صَاحِبٌ رَامَ هُجْرَةً وَبَدَّلَ سُوءًا بالَّذِي كُنْتُ أَفْعَلُ
٢ - قَلَبْتُ لَه ظَهْرَ المِجَنَّ فَلَمْ يَدُمْ عَلَى ذَاكَ إلاَّ رَيْثَ مَا يَتَحَوَّلُ
(٢٨٧)
وَقَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْديُّ: (الوافر)
١ - فَلا وَأَبِيكَ لَوْ كَرِهَتْ شِمَالِي يَمِينِي مَا وَصَلْتُ بِهَا يَمِينِي
٢ - إِذًا لَقَطَعْتهَا ولَقُلُتُ بينِي كَذلِكَ أَجْتَوِي مَنْ يَجْتَوِينِي
[ ١٥٠ ]
(٢٨٨)
وَقَالَ أَبُو كنَانَةَ السُّلَمِي: (الكامل المرفل)
١ - يَا قَوْمُ لَوْ إِحْدَى يَدَيَّ أَبَتْ إلاَّ الْفرَاقَ قَطَعْتُهَا مِنِّي
(٢٨٩)
وَقَالَ أَبُو جَهْمٍ الْمُحَارِبِيُّ: (الطويل)
١ - فَلَوْ أَنَّ كَفِّي أبْغَضَتْ قُرْبَ سَاعِدِي يَقينًا لَمَا احْتَاجَتْ ذِرَاعي إِلَى كَفِّي
٢ - أَأَبْذُلُ وُدِّي للْعَدُوِّ تلَهْوُقًا أَبَى وَحَمَى مِنْ ذَاكُمُ أَبَدًا أَنْفي
٣ - فَلا سَلِمَت نَفْسِي وَلا عِشْتُ لَيْلَةً إلَى أَنْ أَرَانِي قَائِلًا غَيْرَ مَا أُخْفِي
(٢٩٠)
قَالَ المُتَوكُل الكِنَانِيُّ: (الوافر)
١ - أَلا أبْلغ أَخَا قَيْسٍ رَسُولًا بِأَنِّي لَمْ أَخُنْكَ وَلَمْ تَخُنِّي
٢ - وَلَكِنِّي طَوَيْتُ الْكَشْحَ لَمَّا رَأَيْتُكَ قَدْ طَوَيْتَ الْكَشْحَ عَنِّي
٣ - وَكُنْتُ إِذَا الْخَلِيلُ أَرَادَ هَجْرِي قَلَبْت لِهَجْرهِ ظَهْرَ الْمِجَنِّ
٤ - كَذَاكَ قَضَيْتُ لِلْخُلاَّنِ أَنِّي أدينُ عَلَيْهِمُ وَأَدِينُ مِنِّي
٥ - وَلَسْتُ بِآمِنٍ أَبَدًا خَلِيلًا عَلَى سِرٍّ إِذَا لَمْ يَأتَمِنِّي
[ ١٥١ ]
(٢٩١)
وَقَالَ هُدْبَةُ بْنُ خَشْرَمٍ الْعُذّرِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا أَتَصَدَّى للصَّدُود وَمَا أُرَى مُرِيدًا غِنَى ذِي الثَّروَةِ الْمُتَقَطِّبِ
٢ - وَمَا أَتبَعُ الأَلْوَى الْمُوَلِّي بِوُدِّهِ علَيَّ وَمَا أَنْأى مَنَ الْمُتَقَرِّبِ
(٢٩٢)
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (الوافر)
١ - أَلَمْ تَكُ لَوْ حَفِظْتَ الوُدَّ مِنِّي كَمَا بَيْنَ الْمَحَاجِرِ وَالحِجَاجِ
٢ - فَحُلْتَ عَنِ الصَّفَاءِ وَخُنْتَ عَهْدِي بِلا سَبَبٍ كَذِي الضَّغْنِ الْمُدَاجِي
(٢٩٣)
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ: (الخفيف)
١ - رُبَّمَا أَفْجَعُ الْخَلِيلَ بِوُدِّي حِينَ لا تَسْتَقِيمُ لِي أَخْلاقُهْ
(٢٩٤)
وَقالَ مِسْكِينُ الدَّارِمِيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا مَا خَليلٌ خَانَنَي وائتَمَنْتُهُ فَذَاكَ وَدَاعِيهِ وَذَاكَ وَدَاعُهَا
[ ١٥٢ ]
٢ - رَدَدْتُ إلَيْهِ وُدَّهُ وَجَعَلْتُهُ مُطلَّقَةً لا يُسْتَطاعُ رِجَاعُهَا
(٢٩٥)
وَقَالَ عَبْدُ الرَحْمنِ بْنُ حَسَّانَ: (المتقارب)
١ - وَكُنْتُ إذَا مَا رَأيْتُ الصَّدِيـ ـقَ يَأبَى عَنِ الْوَصْلِ إِلاَّ انْفِتَالا
٢ - وَشَابَ الإخَاءَ بشَوْبِ الْبَلاءِ كَشَوْبكَ بالْملْحِ عَذْبًا زُلالا
٣ - وأَيْقَنْتُ ألا نَدًى عِنْدَهُ وَلا وَصْلَ حِينَ أُريدُ الْوصَالا
٤ - تَنكَّبْتُ عَنْهُ وَألْفيْتُ لِي منادِحَ أُعْمِلُ فِيهَا الْجِمَالا
(٢٩٦)
وَقَالَ أيْضًا: (البسيط)
١ - إنَّ الخَلِيلَ الَّذِي تَنْضُو مَوَدَّتُهُ نَضْوَ الْخِضَابِ لمخْقُوقٌ بِتَصْريمِ
(٢٩٧)
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي أُنَاس الْكنَانِيُّ: (الوافر)
١ - وَأَوْصَانِي أَبُو عَمْرٍو إذَا مَا بَدَا لِى مِنْ أَخٍ خَبَثُ النُّحَاسِ
٢ - بِتَركِ إخَائِهِ والصَّدِّ عَنْهُ كَمَا صَدَّ الْجَبَانُ عَنِ الْمِرَاسِ
[ ١٥٣ ]