(٥٦٥)
قَالَ أَبُو الدبيّة الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - أَلا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ وَيَشْقَى بِهِ حَتَّى الْمَمَاتِ أَقَارِبُهْ
٢ - فَإِنْ يَكُ خَيْرٌ فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُ وَإِنْ يَكُ شَرٌّ فابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُهْ
(٥٦٦)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنَّا خُلِقْتَ لِغَيْرِنَا حَيَاتُكَ لا تُرْجَى وَمَوتُكَ فَاجِعُ
[ ٢٤٤ ]
(٥٦٧)
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (المتقارب)
١ - مِنَ النَّاسِ مَنْ يَصِلُ الأَبْعَدِينَ وَيَشْقَى بِهِ الأَقْرَبُ الأَقْرَبُ
(٥٦٨)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ: (الوافر)
١ - رَأَيْتُ أَبَا أُمَيَّةَ وَهْوَ يَلْقَى ذِوِي الشَّحْنَاءِ بِالْقَلْبِ الْوَدُودِ
٢ - فَشَرُّ أبِي أُمَيَّةَ لِلأَدَانِي وَخيْرُ أبِي أُميَّةَ لِلْبَعِيدِ