(٦٣)
قَالَ الْمُتَلَمسُ الضبعِيّ: (الطويل)
١ - لا تَأْخُذَنْ ضَيْمًا وَتَقْبَلْ ضُؤُولَةً وَمُوتَنْ بِهَا حُرًّا وَجِلْدُكَ أَمْلَسُ
٢ - فَمَا الناس إلا مَا رَأَوْا وتَحَدَّثوا وَمَا الْعَجْزُ إلا أَنْ يُضَامُوا فَيَجْلِسُوا
٣ - وَمِنْ حَذَرِ الأَوْتَار مَا حَزَّ أَنْفَه قَصِيرٌ وَخَاضَ الْمَوتَ بِالسَّيْف بَيْهَسُ
٤ - نَعَامَة لماَّ صُرِّعَ الْقَوْمُ حَوْلَهُ تَبَيَنَ في أَثْوَابِهِ كَيفَ يلْبَسُ
(٦٤)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - إِن الْهَوَانَ حِمَارُ الأهْلِ يَعْرفُهُ وَالْحُرُّ ينْكِرُهُ وَالرسْلَةُ الأُجُدُ
٢ - وَلا يُقِيمُ عَلَى خَسْفٍ يُرَادُ بِهِ إلا الأذلان عيْرُ الأهْلِ وَالْوَتِدُ
٣ - هذَا عَلَى الْخَسْف مَعْقولٌ بِرُمَّتِهِ وَذَا يُشَجُّ فَلا يَبْكِي لَهُ أَحَدُ
٤ - فَإنْ أَقَمْتُمْ عَلَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِكُمْ فَإِنَّ رَحْلي لَكُمْ وَالٍ وَمُعْتَمَدُ
٥ - وفِي الْبِلادِ إِذَا مَا خِفتَ نائرةً مكروهَةً عَنْ ولاة السوْءِ مُنْتَقَد
[ ٧٠ ]
(٦٥)
وقَالَ زُهَيْرُ بْنُ جَنَاب الْكَلْبيّ: (البسيط)
١ - لا يَمنَع الضَّيْم إِلاّ مَاجدٌ بَطلٌ إن الْكَريمَ كريمٌ حيْثُ مَا كانَا
(٦٦)
وَقَالَ شَيْبَانُ بْن ضَبَّة الْيَرْبُوعي: (المنسرح)
١ - إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ لا أَقْبَل ضَيْمَا مَا لَمْ أُقَدْ كَلبَا
٢ - لَسْتُ بِمُعْطٍ ظُلامَةً أَبَدًا عُجْمًا وَلا أَتَّقِي بِها عَرَبَا
(٦٧)
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَرَّاقَةَ الْهَمْدَانِيُّ: (الطويل)
١ - كَذَبْتُم وَبَيْتِ اللهِ لا تأْخُذُنَّهَا مُرَاغَمَةً مَا دَامَ لِلسَّيفِ قَائِمُ
٢ - كَأنَّ حُرَيمًا إذْ رَجَا أَنْ أَرُدَّهَا وَيَذْهَبَ مَالِي يَا ابنة الْقَيْلِ حَاِلمُ
٣ - مَتَى تَجْمَعِ الْقَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارمًا وَأَنفًا حَمِيًّا تَجْتَنبْكَ الْمَظَالِمُ
[ ٧١ ]
(٦٨)
وَقَالَ مُوَيْلِكُ بْنُ عُقْفَانَ السدُوسِيُّ: (الخفيف)
١ - نَاقَ إِنِّي أَرَى الْمَقَامَ عَلَى الضَّيْمِ عَظِيمًا في قُبَّةِ الإِسْلامِ
٢ - طَرَدُونِي مَنَ الْبِلادِ وَقَالوا مالِكُ الضَّيمِ مِنْ بَنِي حَكَّامِ
٣ - قَدْ أَرَانِي وَلِي مِنَ الْعَامِل النِّصْـ فُ بِحَدِّ السِّنَانِ أَوْ بِالْحُسَامِ
(٦٩)
وَقَالَ الْمُسَيَبُ بْنُ عَلَسٍ الضُّبَعيُّ: (المتقارب)
١ - أبْلِغْ ضُبَيْعَةَ أَنَّ الْبِلا دَ فِيهَا لِذِي قُوَّةٍ مَغْضَبُ
٢ - وَقَدْ يَجْلِس الْقَوْمُ في أَصْلِهِمْ إِذَا لَمْ يُضَامُوا وَإِنْ أَجْدَبُوا
٣ - فَلا تَخلِسوا عَرَضًا لِلْهَوَا نِ خَذْفًا كَمَا تُخْذَفُ الأَرْنَبُ
٤ - فَإِنْ لَمْ تَكنْ لَكُمُ مِرَّةٌ يُبَلغُهَا الْبَلَدَ الأَرْكَبُ
٥ - فَكونوا عبِيِدًا لأَرْبَابِكمْ فَإِنْ سَاءَكم ذلِكُمْ فَاغْضَبُوا
٦ - وَهَلْ يَقْعُدُ الأَلْفُ لا يَغْضَبُو نَ كلُّهُمُ أَنْفُهُمْ يُضْرَبُ
٧ - وَقَد كَانَ سَامَةُ في قَوْمِهِ لَه مَأْكلٌ وَلَهُ مَشْرَبُ
٨ - فَسَامُوهُ ضَيْمًا فَلَم يَرْضَهُ وَفي الأَرْضِ مِنْ ضَيمِهِمْ مَهرَبُ
[ ٧٢ ]
(٧٠)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مفَزِّغٍ الْحِمْيَرِيُّ: (الخفيف)
١ - لا ذَعرْتُ السَّوَامَ في فَلَقِ الصُّبْـ ـحِ مُغِيرًا ولا دُعيتُ يَزيدَا
٢ - يَوْمَ أُعْطىَ مَخَافةَ الْمَوْتِ ضَيْمًا والمَنَايَا يَرْصُدْنَنِي أَنْ أَحِيدَا
(٧١)
وَقَالَ نَهِيكُ بْنُ أُسافَ الأَنْصَاريُّ: (الكامل)
١ - إِنِّي أَبَى لِي أَنْ أُسَامَ دَنِيَّةً حَسَبي وَأَبْيَضُ كَالشِّهَابِ يَلُوحُ
(٧٢)
وَقَالَ الأَجْدَعُ الهَمْدَانيّ: (الطويل)
١ - لحَا اللهُ قوْمًا يُقْسَرُونَ وعنْدهُمْ جِيَادٌ ولَمْ يُعصَبْ بِأَيْدِيهم قِدُّ
(٧٣)
وقَالَ مُقعَدُ بنُ سُلَيْمٍ الطّائيُّ: (المنسرح)
١ - أْخَشْيةَ الْمَوْتِ دَرَّ دَرُّكُمُ أَعْطَيتُمُ القَوْمَ فوْقَ ما سأَلُوا
٢ - إِنَّا لعمرُ الإلهِ نأْبَى الَّذِى قالوا وإِنْ قَوْمُنَا بِهَا اقْتَتَلُوا
٣ - نَقْبل ضَيْمًا وَنحْنُ نَعْرِفُهُ مَا دَامَ منَّا بِبَطْنِهَا رَجُلُ
٤ - يَأْبَى لَنَا عِزُّنَا وَمَنْصُبنَا ثُمَّتَ تَحْنُو مِنْ خَلْفنَا ثُعَلُ
[ ٧٣ ]
(٧٤)
وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ السَّعْدِيُّ: (الطويل)
١ - مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَو بْنَ نعْمَانَ إِنَّمَا فُضُوحُ الْحَيَاة أَنْ نُقِرَّ الْمَظَالِمَا
(٧٥)
وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحُرِّ الجُعْفِيُّ: (الطويل)
١ - مَا زِلْتُ أَنْفِي الْخَسْفَ عَنِّي وَأَحتَمي وَبَعْضُهُمُ إِنْ سِيمَ بِالْخَسف مُبْلسُ
(٧٦)
وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيادٍ الْعَبْسيُّ: (البسيط)
١ - كُنْ مِثْلَ مَوْلاكَ إِذْ قَالَ الْمَلِيكُ لَهُ خُذَيْفَةَ الْخَيرِ قَوْلًا غَيْرَ تَعْذِيرِ
٢ - الْحَرْبُ أَحْلَى إِذَا ما خِفْتَ نَائِرَةً مِنَ الْمُقَامِ عَلَى ذُلٍّ وَتَصْغِيرِ
٣ - فَأْذَنْ بِحَرْبٍ يُغِصُّ الْمَاءُ شَارِبَهَا أَوْ أَنْ نَدِينَ عَلَى إحْدَى التَّحَاسِير
(٧٧)
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْروٍ الْقُرَشِيُّ: (مجزوء الكامل)
١ - لا تَحْسِبَنيِّ في الْهَوَا نِ صَفِيَّ مَا دَأْبِي وَدَابُهْ
٢ - إِنِّي إِذَا خِفْتُ الْهَوَا نَ مُشَيَّعٌ ذُلَلٌ رِكَابُهْ
[ ٧٤ ]
(٧٨)
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ الْحَارِثِ الزُّهْرِيُّ الْقُرَشيُّ: (البسيط)
١ - لا تَحْسِبَنِّي كَأقْوَامٍ عَبِثْتَ بِهِمْ لَنْ يَأْنَفُوا الذُّلَّ حَتى يَأْنَفَ الْحُمُرُ
٢ - لا تَعْلِفَنِّي خَلاةً لَستُ آكلَهَا وَاحْذَرْ سِنَانِي فِقِدْمًا يَنْفَعُ الْحَذَرُ
٣ - فَقَدْ عَرَفْتَ بِأَنِّي غَيْرُ مُهْتَضَمٍ وانَا ابْنُ زُهْرَةَ لَمْ يُوْجَدْ لَهُ خَطَرُ
(٧٩)
وَقَالَ زُهَيرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى الْمُزَنِي: (الوافر)
١ - فَمَهْلًا آلَ عَبْدِ الله عُدُّوا مَخَازِيَ لا يُدَبُّ لَهَا الضَّراءُ
٢ - أَرونَا سُنَّةً لا عَيْبَ فَيَهَا يُسَوِّي بَيْنَنا فِيهَا السَّواءُ
٣ - فَإِنْ تَدَعُوا السَّواءَ فَلَيس بَيْني وَبيْنَكُمُ بَنِي حِصْنٍ بَقَاءُ
٤ - وَيَبْقى بَينَنَا قَذَعٌ وتُلْفَوْا إِذًا قَوْمًا بِأَنْفُسِهِمْ أَسَاؤُوا
٥ - وَتُوْقَدُ نَارُكُم شَررًا وَيُنْصَبْ لَكمْ في كُلِّ مجْمَعَةٍ لِوَاءُ
(٨٠)
وَقال الْحَارِثُ بْنُ حصين الْكَلْبيُّ: (البسيط)
١ - أَكُنْتَ تَحْسِبُ أَنِّي قَابلٌ غيَرًا مِن مَالِكٍ لا وَرَبِ الحلِّ وَالحَرَمِ
[ ٧٥ ]
٢ - مَا كُنتُ أَقْبَلُ ضَيْمًا في مُحافَظَةٍ حَتَّى أُغَيَّبَ في مَلْحُودَةِ الرَّجَمِ
(٨١)
وَقَالَ مُدْرِكُ بْنُ عَمْروٍ الْهَمْدَانِيُّ: (البسيط)
١ - وَمَجْلِسٍ مُقْصِرٍ وَالنفْسُ تَكْرَهُهُ حُبِسْتُ فِيهِ لأَعْدَاءِ أُجَاثيهَا
٢ - آبى وَآنَفُ عَنْ أَشْيَاءَ يأْخُذُهَا رَثُّ القُوَى وَضَعِيفُ الْقَوْمِ يُعْطِيهَا
(٨٢)
وَقَالَ الْحَارثُ بْنُ وَعْلَةَ الرَّبَعِيُّ، منْ رَبيعَة بْن نزَار: (الكامل المرفل)
١ - الآنَ لمَّا أبْيَضَّ مَسْرُبِتي وَأَكَلْتُ مِنْ نَابِي عَلَى جَذْمِ
٢ - وَحَلَبْتُ هذَا الدَّهْرَ أَشْطرَهُ وأَتَيْتُ مَا آتِي عَلَى عِلْمِ
٣ - يَرْجُو الأعَادِي أَن أَلِين لَهُمْ قَسْرًا تَوَهُّمَ صَاحِبِ الْحُلْمِ
(٨٣)
وَقَالَ الشَّدَاخُ بْنُ عَوفٍ الْكِنَانِيّ: (الطويل)
١ - أَبَينا فَلا نُعْطِي لِقوْمٍ ظُلامَةً وَلا سُوقةً إلَّا الْوَشِيجَ الْمُقوَّمَا
٢ - وَإِلاَّ حُسَامًا يُبْرقُ الْعَيْنَ لَمْحُهُ كَصَاعِقَةٍ في غَيْثِ مُزْنٍ تَرَكَّمَا
[ ٧٦ ]
(٨٤)
وَقَالَ تَوْبَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
١ - عَشِيرَتَنَا لَسْتُمْ لَنَا بِعَشِيرَةٍ إِذَا لَمْ تُعَاطُونَا السَّوَاءَ وَتَصبِرُوا
٢ - عَلَى حَقِّنَا كَيْمَا صَبَرْنَا لحَقَّكُمْ فَيَعْلَمَ رَاعِي مَوْرِدٍ أَيْنَ يَصْدُرُ
(٨٥)
وَقَالَ حَارِثةُ بنُ بَدرٍ التَّميميُّ: (الطويل)
١ - أُهَانُ وَأُقصَى ثُمَّ يَنْتَصِحُونَنِي وَمَنْ ذَا الَّذي يُعْطِي نَصيحَتَهُ قَسْرَا
٢ - رَأَيْت أَكُفَّ الْمصلتين عَلَيْكُمُ مِلاءً وَكَفِّي مِنْ عَطَائِكُمُ صِفْرَا
(٨٦)
وَقَالَ أَبُو جَرْوَلٍ الْجُشَمِيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا شَمَّ رِيحَ الخَسْف زَيْدٌ رَأَيْتَهُ كَذِئْبِ الْغَضَا أَرْنَا لكَ المتُظَّالِعُ
٢ - وَأَيُّ امرِئٍ فِي النَّاسِ يُهْدَمُ حَوْضُهُ إذا كانَ ذا سَيفٍ وَلَمَّا يُمَاصِعُ
[ ٧٧ ]
(٨٧)
وقال حِناكُ بنُ سَنَّةَ العَبْسِيُّ: (البسيط)
١ - يَأْبَى فَوارِسُ ما تَرْقَى أَسِنَّتُها أنْ يَقْبلوا الخَسْفَ مِنْ مَلْكٍ ملك وإِنْ عَظُمَا
(٨٨)
وَقَالَ الْعَباسُ بْن مرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ: (الطويل)
١ - مَوَالِيكَ فَأْبَ الضَّيْمَ إِنَّكَ مَالِكٌ وَإِنَّكَ مَهْمَا تُبْعِدِ الْعَارَ يَبْعُدِ
٢ - تَشَدَّدْ بِهَا شَعْثًا لِجَارِكَ إنهُ أَخُو الْمَوْتِ إِنْ لَمْ تَسْعَ فِيهِ وَتَجْهَدِ
(٨٩)
وَقَالَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِي: (الطويل)
١ - أَلَمْ تَرَ أَنِّي لا تَلِينُ عَرِيكَتِي إِلَى مَنْ يُعَادِينِي وَلا أَتَجَشَّعُ
٢ - وَلا أَمْتَرِيِ بِالْخَسْفِ حَتَّى يُدِرَّنِي وَلكنْ أبيُّ الْخَسْفِ مَا دُمْتُ أَسْمَعُ
(٩٠)
وَقَالَ ابْن أَقْرَمَ الْغُذْرِيُّ: (الطويل)
١ - مَا ضَاقَ ذَرْعِي يَا أَبَانُ بِسُخْطكُمْ وَلَكِننِي في النَّائِبَاتِ صَلِيبُ
٢ - إذا سَامَنِي السُّلْطَانُ خَسْفًا أَبَيْتهُ وَلَمْ أُعْطِ ضَيْمًا مَا أَقَامَ عَسِيبُ
[ ٧٨ ]
(٩١)
وَقَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ الكنَانِيُّ: (البسيط)
١ - مَا إِنْ أَلِينُ إِذَا شُوددْتُ مُنْتَقَصًا حَتَّى يَلِينَ الصَّفَا مِنْ جَنْدَلٍ راسِي
٢ - لَسْتُ الظَّؤورَ الَّتِي تُعْطِي إِذَا غَضِبَتْ بَعْدَ الإِبَاءِ عَلَى مَسْحٍ وَإِبْسَاسِ
٣ - إِنِّي كَذلِكَ أَبَّاءٌ لِمَا كَرِهَتْ نَفْسُ الْمُشَاحِنِ شَكْسٌ عنْدَ أَشْكَاسِ