(٤٩١)
قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُ: (الطويل)
١ - وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَا نَاصِرٍ يَوْمَ حَقِّهِ يُغَلَّبْ عَلَيْهِ ذُو النَّصِيرِ وَيُضْهَدِ
٢ - وَفي كَثْرَةِ الأَيْدِي عَنِ الظُلْمِ زَاجرٌ إِذَا خَطَرَتْ أَيْدِي الرِّجَالِ بِمَشْهَدِ
(٤٩٢)
وَقَالَ الأَعَشَى:
١ - وَمَنْ يَغْتَرِبْ عَنْ قَوْمِهِ لا يَزَلْ يَرَى مَصَارِعَ مَظْلومٍ مَجَرًّا وَمَسْحَبَا
٢ - وَتُدْفَنُ مِنْهُ الصَّالِحَاتُ وَإِنْ يُسِئْ يَكُنْ مَا أَسَاءَ النَّارِ في رَأْسِ كَبْكَبَا
[ ٢٢٤ ]
(٤٩٣)
وَقَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: (الوافر)
١ - إذَا مَا الدَّهْرُ أَبْعَدَ أَوْ تَقَضَّى رجَالَ الْمَرْءِ أَوْشَكَ أَنْ يُضَامَا
(٤٩٤)
وَقالَ عُمَيْر بنُ حَلْبَسٍ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - كَبرْتُ فَلَمْ أَسْطَع قِتَالًا وَلَنْ تَرَى أخَا شِنْعَةٍ يَومًا عَزِيزًا كَأَوحَدَا
٢ - وَإِنَّ رجَالَ المَرءِ فِي يَومِ ضَيْمِهِ يَرُدُّنَ عَنْهُ كيْدَ مَنْ كَانَ أَكيَدَا
(٤٩٥)
وَقَالَ هرِمُ بنُ حَيَّانَ العَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - أَرَانِي مَتَى أغْضِبْ مِنَ النَّاسِ ذَا ثَرًى لَه إِخْوَةٌ يَشْدُدْ عَلَيَّ بِهمْ مَعَا
٢ - وَلا يَجِد الْمَكثُورُ مَا دَامَ وَاحدًا وَعَادَى ذَوي الأَضْغَان لِلِضَّيْمِ مَدْفَعَا
(٤٩٦)
وَقَالَ أَيضًا: (الطويل)
١ - وجدْتُ الْفَتَى ما كَان في غَيْرِ قَوْمه تُنُوصِرَ مَظلُومًا عَلَيْهِ وظَالِمَا
(٤٩٧)
وَقَالَ عَمْرُو بن هُبَيرَةَ العَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَنْ تَكُ في غَيْرِ الْعَشِيرَةٍ دَارُهُ يُغَضَّبْ فَتَبْرُدْ غَيْرَ مُرْضًى مَغَاضِبُهْ
[ ٢٢٥ ]
٢ - يَرَى كُلَّ صَوْتٍ مِنْهُمُ فَوقَ صَوْتِهِ وَلا يُوجِبُوا مِنْهُ الَّذِي هوَ وَاجِبُهْ
٣ - وَيُنْكَرْ عَلَيْهِ إِنْ أَرَابَ بِخُطَّةٍ وَلا يَسْتَطِع تَنْكِيرَ مَا هُوَ رَائِبُهْ
٤ - وَلَيْسَ وَإِنْ آوَوْا عَلَيْهِ بِمُوئِيٍ وَيُورِدْ عَلَيهِ غَيْرُهُ وَيُشَارِبُهْ
(٤٩٨)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - أبَى اللهُ لِلْجِيرَان إِلاَّ مَذَلَّةً وَمَنْ يَغْتَرِبْ عَنْ قَوْمِهِ يَتَذَلَّلِ