(٨٠٤)
قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ التمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - وَلَوْ كَانَ يَبْدُو شاهِدُ الأَمْرِ لِلْفَتَى كَأعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لا يُؤَامِرُ
(٨٠٥)
وَقَالَ قُتيبَةُ بنُ عَمْروٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
١ - يَشُكُّ عَلَيْكَ الأَمْرُ مَا دَامَ مُقبِلًا وَتَعرِفُ مَا فِيهِ إذَا هوَ أَدْبَرَا
٢ - ألَمْ تَرَ في أَشْيَاءَ أَنَّكَ لا تَرَى صَحِيحَةَ عَزْمِ الأمْر حَتِّى تَدَبَّرا
(٨٠٦)
وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)
١ - لَعَمْرِي لَقَدْ أَشْفَيْتُ يَوْمَ عُنَيْزَةٍ عَلَى رَغْبَةٍ لَوْ شَكَّ نَفْسِي مَريِرُهَا
٢ - تَبَيَّنُ أَدْبَارُ الأُمُور إِذَا انْقَضَتْ وَتُقْبِلُ أَشْبَاهًا عَلَيكَ صُدُورهَا
(٨٠٧)
وَقَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى: (الطويل)
١ - أُشَبِّهُ غِبَّ الأَمْرِ مَا دَامَ مُقْبِلًا وَلكِنَّمَا تَبْيَانُهَا فِي التَّدَبُّرِ
[ ٣١٧ ]
(٨٠٨)
وَقَالَ القُطامِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ امْرُؤٌ قَبْلَ مَا يَرَى وَلا الأَمْرَ حَتَّى تَسْتَبينَ دَوَابِرُهْ
(٨٠٩)
وَقَالَ آخَرُ: (البسيط)
١ - فِيٍ مُقْبِلِ الأَمْرِ تَشْبِيهٌ وَمدْبِرُهُ كأَنَّمَا فِيهِ بِالَّلْيلِ الْمَصَابِيحُ
(٨١٠)
وَقَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا مَا تَدَبَّرْتَ الأُمُوُرَ تَبَيَّنَتْ عِيَانًا صَحِيحَاتُ الأُمُورِ وَعُورُهَا
(٨١١)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - إِنَّ الأمُورَ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهَا اشْتَبَهَتْ وَفِي تَدَبُّرِهَا التَّبْيَانُ وَالْعِبَرُ
(٨١٢)
وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقاعِ: (البسيط)
١ - وَالْمَرْءُ لَيْسَ وَإنْ طَالَتْ مَعيشَتُهُ يَرَى الَّذِي هُوَ لاقٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَا
[ ٣١٨ ]
(٨١٣)
وَقَالَ الْقطَامِيُّ: (الوافر)
١ - وَخَيْرُ الأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعَا
(٨١٤)
وَقَالَ أبو زبَيْدٍ: (الطويل)
١ - عَلَيْكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ قَبْلَ انْتِشَارِهِ وَشَرُّ الأُمُورِ الأَعْسَرُ الْمُتَدَبِّرُ