(٣١١)
قالَ مُنْقِذُ الْهِلالِيُّ: (المنسرح)
١ - كنْتَ أَخًا لِي فَغَالَ خُلَّتَنَا فَضْلُ غِنًى نِلْتَهُ وَمُتَّسَعِ
٢ - فَأَنْتَ مِثْلُ الْعَتُودِ يُنْفِرُهُ فِي خِصْبِ عَيْشٍ تَتَابُعُ الشِّبَعِ
[ ١٥٨ ]
٣ - فَازْدَدْ سُلُوًّا فَقَدْ سَلَوْتُ فَلا وَصْلٌ بِحَبْلٍ هَنَاكَ مُنْقَطِعِ
(٣١٢)
وَقَالَ الأَسْعَرُ الْجُعْفِيُّ: (الكامل)
١ - إِخْوَانُ صِدْقٍ مَا رَأَوْكَ بِغِبْطَةٍ فَإِذَا افْتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بِكَ مَا هَوَى
(٣١٣)
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْكِنَانِيُّ: (الطويل)
١ - رَأَيْتُ أَبَا عَمْرٍو وَمَا كنْتُ مُذْنِبًا إِلَيْهِ وَلا أَنِّي خَرَقْتُ لَهُ سِتْرَا
٢ - كذِي الضِّغْنِ مُزْوَرًّا يُبَاعِدُ بِالَّذِي لَدَيْه مَنَ الدُّنْيَا لِيَقْتُلَنِي ذكْرَا
٣ - فَبَاعِدْ طِوَالَ الدَّهْرِ إِنْ كُنْتَ صَارِمي لتَقْتُلَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ لَهُ صَبْرَا
٤ - فَكَيْفَ وَلا أَرْجُوكَ إِن كنْتُ مُعْسِرًا وَمِنْكَ أَرْجُو عِنْدَ جَائِحَةٍ نَصْرَا
(٣١٤)
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي أُنَاسٍ الْكِنَانِيُّ: (الوافر)
١ - وَشَرُّ أُخُوَّةِ الإِخْوَانِ مَا لم يَكُنْ فِيهَا التَكَرُّمُ وَالتَّآسِي
٢ - أَرَاكَ إذَا نَظَرْتَ تَصُدُّ عَنِّي بِأَلْحَاظِ مُشَزَّرَةٍ خِلاسِ
٣ - وَإِنْ كَلَّمْتَنِي كلمْتَ نَزْرًا كَلامَ مُبَاغِضٍ بَادِي الشِّمَاسِ
٤ - فإنْ رُمْتُ الدُّخُولَ إِلَيْكَ وَقْتًا تَراقَدُ لِي وَمَا بكَ مِنْ نُعَاس
٥ - رَجَوْتُ النَّفْعَ مِنْكَ فَلَمْ يَدَعْني رَجَائِي نَفْعكُمُ رَأْسًا بِرَاسِي
[ ١٥٩ ]
(٣١٥)
وَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ الْكِنَانِيُّ: (الطويل)
١ - أَلا أَبْلِغَا عَنِّي زهَيْرًا رِسَالَةً يَرُوح بِهَا السَّاري ليَلْقَاهُ أَوْ يَغْدُو
٢ - فَيُخْبِرنِي مَا كَانَ شَأْنُكَ بَعْد مَا رَضِيتَ وَمَا هذي الْقَطِيعَةُ وَالزُّهْدُ
٣ - أَأَنْ نِلْتَ مَالًا سَرَّنِي أَنْ تَنَالَهُ تَنَكَّرْتَ حَتَّى قُلْتُ ذُو لِبْدَةٍ وَرْدُ
٤ - فَعَيْنَاكَ عَينَاهُ وَفِعْلُكَ فعْلُهُ تمَثَّلتَهُ لِي غَيْرَ أَنَّكَ لا تَعْدُو
(٣١٦)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَكنْتَ أَخًا لِي مُفْلِسًا مَا تُغِبُّني فَلَمَّا أَصَبْتَ الْمَالَ صِرْتَ مَعَ النَّجْمِ