(٤٨٦)
قَالَ زُهَيرُ بنُ أبِي سُلْمَى المُزَنِيُّ: (الكامل المرفل)
١ - يَا مَنْ لأَقْوَام فُجِعْتُ بِهْم كانوا ملُوكَ العُرْبِ والعَجْمِ
٢ - اِسْتَأثَرَ الدَّهْرُ الْغَدَاةَ بِهِمْ والدهرُ يَرْمِيني ولا أَرْمِي
٣ - لَوْ كَانَ لي قِرْنًا أُنَاضِلُهُ ما طَاشَ عِنْدَ حَفِيظَةٍ سَهْمِي
٤ - إِنْ كان يُعْطِي النِّصْفَ قُلْتُ لَه أحْرَزْتَ قِسْمَكَ فَالْهُ عَنْ قِسْمِي
٥ - يَا دَهْرُ قَدْ أَكْثَرْتَ فَجْعَتَنَا بِسَرَاتِنَا وَوَقَرْتَ فِي العَظْمِ
٦ - وسَلَبتَنا مَا لَسْتَ مُعْقِبَنَا يا دَهْرُ مَا أنْصَفْتَ في الحُكْمِ
٧ - أجْلَتْ صُروُفُكَ عَنْ أَخِي ثِقَةٍ حَامِي الذِّمَار مُخَالِطِ الحَزْمِ
(٤٨٧)
وَقَالت امْرَأةٌ من عَبْد الْقَيْسِ: (الطويل)
١ - خَرَجْتُ لأعْتَادَ القُبُورَ فَلَمْ أَجِدْ سِوَى جَدَثٍ ضُمَّتْ عَلَيْهِ الصَّفَائِحُ
٢ - فَيَا وَقْعَةَ الدُّنْيَا فَهَلَّا بِغَيْرِهِ فَجَعْتِ البَوَاكِي تَرَّحَتْكِ المَتَارِحُ
[ ٢٢٢ ]
(٤٨٨)
وَقَالَ عُمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ: (المتقارب)
١ - كَبِرْتُ وَفَارَفَني الأَقْرَبُونَ وَأَيْقَنتْ النَّفْسُ أَلا خُلُودَا
٢ - وَبَانَ الأَحِبَّةُ حَتَّى فَنَوْا وَلَمْ يَتْركِ الدَّهْرُ مِنْهُمْ عَمِيدَا
٣ - فَيَا دَهْرُ قَدْكَ فَأسْجِحْ بنَا فَلَسْنَا بصَخْرٍ وَلَسْنَا حَدِيدَا
(٤٨٩)
وَقَالَ وَضَّاحُ الْيَمنِ: (المنسرح)
١ - يَا دَهْرُ مَا إنْ تَزَالُ مُعْتَرِضًا لآملٍ قَبْلَ مُنْتَهَى الأَمَلِ
٢ - تَنَالُ كَفَّاكَ كلَّ مسْهِلَةٍ وَحُوتَ بَحْرٍ ومَعْقِلَ الْوعِلِ
٣ - لَوْ كَانَ منْ فَرَّ مِنْكَ مُنْفَلِتًا يَا مَوْتُ أَسرَعْتُ رحْلَةَ الجْمَلِ
(٤٩٠)
وَقَالَ مُنْقِذ بْن هِلالِ الشَّنِّي، وَتُرْوَى لغَيرِهِ: (الكامل المرفل)
١ - هَلْ لِلمَنيِّة عنْدَنَا جُرْمٌ مَا غَشْمُهَا إِيَّايَ كَالْغشْمِ
٢ - دَربَتْ فَمَا تَنْفكُّ تَأَكُلُنَا شَعْواءُ مدْمِنَةٌ عَلَى هَضْمِ
٣ - لا تَرتشِي مَالَ الْغَنيِّ وَلا تَدَعُ الْفَفِيرَ لِشِدَّةِ الْعُدْمِ
٤ - مَا إِنْ تَرَى أهْلِي بمغْبَطَةٍ ألا تخَيَّرَهُم عَلَى عِلْمِ
[ ٢٢٣ ]
٥ - تَخْتَارُ مِنْهمْ منْ أَضَنُّ بِهِ فَكَأَنَّمَا تَخْتَارُ عَنْ فَهْمِ