(٢٣٦)
قال زَيْدُ الْخَيْلِ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - لَوْ لَمْ يَفُتْني الْعَامِريُّ لَنَالَهُ بَوَادِرُ تُغْشَى منْ عُروُقٍ نَوَاعرِ
٢ - أَعَلْقمَ لا تَكْفُرْ جَوَادَكَ بَعْدَمَا نَجَا بِكَ مِنْ بَيْنِ الْمَنايَا الْحَوَاضرِ
٣ - وَنَجَّاكَ يَوْمَ الرَّوْع إِذْ حَضَرَ الْوَغَى مِسَحٌّ كفَتْخَاءِ الْجَنَاحَين كَاسِرِ
٤ - إِذَا قُلتَ أَطْرَافُ الرِّمَاح يَنَلْنَهُ يَجُمُّ كَسِرْحَان بِفَيْفَاءَ ضَامِرِ
(٢٣٧)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
[ ١٣١ ]
١ - وَنَجَّاكَ يَا ابْنَ الْعَامِريَّةِ سَابِحٌ شَدِيدُ النَّسَا وَالْقُصْرَتيْنِ عَجيبُ
٢ - إذا قُلْت قَد أَدْرَكْتُ فَابْسُطْ عِنَانَهُ تَجَرَّدَ سيدٌ أَسْلَمَتْهُ غيُوبُ
٣ - فَلِلسَّوْطِ أُلْهُوبٌ ولِلسَّاقِ دِرَّةٌ وَبِالْكَفِّ مِرِّيخُ الْعِنَانِ نَعُوبُ
٤ - يَجُمُّ عَلَى السَّاقَيْنِ بَعْدَ كَلالِهِ كَمَا جَمَّ جَفْرٌ بِالْكِلابِ نَقِيبُ
(٢٣٨)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ جَدْعَاءَ الْعِجلِي: (الطويل)
١ - وَنَجَّاهُ منْ يَوْمِ الْوَقيطِ مُقَلِّصٌ أجَشُّ عَلَى فَاسِ اللِّجَامِ أزُومُ
٢ - إِذَا يُمْتَرَى بِالسَّوط جَالَ كأنَّمَا يُهَاجُ بهِ تَحْتَ الْغبَارِ ظَلِيمُ
(٢٣٩)
قَالَ عُمْروُ بنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبيدِي: (الطويل)
١ - ونَجَّاك خَوَّار الْعِنَانِ مُقَلِّصٌ طَويلُ عِمَادِ الصَّدْر منْ خَيْلِكَ الشُّهْب
٢ - عَشيَّة توصي بِالنَّجَاء مُصَرِّفًا وَتهْتِفُ أَلا أدْرَكَنَّ بَنِيَ كَعْبِ
٣ - فَإنِّي لو أَدْرَكْتُكَ ابْنَ خُوَيْلِدٍ عَلَوْتُكَ وَالْعُزَّى بِصَمْصَامَةٍ عَضْبِ
(٢٤٠)
[ ١٣٢ ]
وقَالَ علْبَاءُ بْنُ مُضارِبٍ العُكلِيُّ: (الطويل)
١ - وَنَجَّى امرءَ الْقَيْس القُضَاعِيَّ بَعْدَمَا تَنَاوَلهُ منَّا الرِّمَاحُ المْسَاعرُ
٢ - أَجَشُّ مِنَ الآتى إذَا اْبتَلَّ عِطْفُهُ أَلَحَّ فَلَمْ تَقْدرْ علَيْهِ الْمَقادِرُ
٣ - طَوَى بطْنَهُ طُولُ الْقِيادِ كَمَا طَوّى بِنجرانَ برْدًا للتِّجَارَة تَاجِرُ
٤ - وَلَوْ كَرَّ نحْوَ الْجمْع يَحْمِي ذِمَارَهُ وَلكِنَّ مَا يهْوي بِهِ ثَمَّ طَائرُ
(٢٤١)
وقَالَتْ تَمِيمَةُ بِنْتُ وَهْبانَ العَبْسيَّةُ: (الطويل)
١ - فَوْلا نجَاءُ الوَرْد لا شيْءَ غيره وَأَمر الإله لَيْس لله غَالِبُ
٢ - إِذا لَسَكَنْتَ الْعَامَ نَفًّا ومنْعجًا بلادَ الأعَادِي أَوْ بكَتْكَ الْحَبَائبُ
٣ - وَنجَّاك خوَّارُ الْعِنان كأَنَّهُ إذَا الْتَقَتِ الْخَيْلان أحْقَبُ قَاربُ
٤ - جَمُومٌ عَلَى السَّاقيْن بعْدَ كَلالهِ إذَا نَدِيَتْ أَقرَابُهُ لا يُحَاسبُ
٥ - تَضمَّنُهُ في الصَّيُفِ ظِلٌّ وخَيْمَةٌ وآصِرَةٌ مَا تَسْتَفِيقُ وَحَالِبُ
(٢٤٢)
وقَالَ ضرارُ بْنُ الأزوَر: (الطويل)
١ - إِنَّك يا عام ابْنِ فَارس قُرْزُلٌ عن القَصْد إذ يَمَّمْتَ ثَهْلانَ حَائرُ
٢ - تجَنبَّتْهُمْ يَعدُو بكَ الْوَرْدُ بَعْدَمَا قَذَفْتَهُمُ فِي الْبَحْرَ وَالْبَحْرُ زَاخرُ
[ ١٣٣ ]
٣ - وَأَسْلَمْتَ عَبْدَ اللهِ لَما عَرَفْتَهُمْ وَنَجَّاكَ وَثَابُ الْجَرَاثيم ضَامِرُ
٤ - قَذَفْتَهُمُ في الْمَوتِ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْ فَلا وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْهَا تحَاذِرُ
(٢٤٣)
وَقَالَ النَّجَاشِي الْحَارِثِي: (الطويل)
١ - وَنَجَّى ابْنَ حَرْبٍ سَابِحٌ ذو عُلالَةٍ أَجَشُّ هَزِيمٌ وَالرِّمَاحُ دَوَانِي
٢ - منَ الأَعْوَجيَّات الطِّوَالِ كَأَنَّه عَلَى شَرَفِ التَّقْريبِ شَاةُ إِرَانِ
٣ - شَدِيدٌ عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ شَكِيمُهُ يفَرجُ عَنْهُ الرَّبْوَ بِالْعَسَلانِ
٤ - كَأَنَّ عُقَابًا كَاسِرًا تَحْت سَرْجهِ تُحاوِلُ قُرْبَ الْوكْرِ بِالطيرَانِ
٥ - إذا قُلْتُ أَطْرَاف الْعَوالِي يَنَلْنَهُ مَرَتْهُ بِهِ السَّاقَانِ وَالْقَدَمَانِ
٦ - إِذَا ابْتَلَّ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ رَأَيْتَهُ كَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ
٧ - كَأَنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلجامِهِ مِنَ الْمَاءِ ثَوْبَا مَاتِحٍ خَضِلانِ
٨ - مِنَ الْوُرْدِ أَوْ أَحْوَى كَأَنَّ سَرَاتَه بُعَيْدَ جَلاءٍ ضُرِّجَتْ بِدِهَانِ
٩ - جَزَاةُ بنُعْمَى كَانَ قدَّمَهَا لَهُ بِمَا كَان قَبْلَ الحَرْب غَيْرَ مُهَانِ
(٢٤٤)
وَقَالَ الأَخْطَلُ: (الطويل)
١ - ونَجَّى اْبنَ بَدْرٍ رَكضُهُ مِن رِمَاحنَا وَنَضَّاحَةُ الأعْطَافِ مُلْهَبَةُ الْخُضْرِ
٢ - إذا قُلْتُ نَالَتْهُ الْعَوَالِي تَقَاذَفَتْ بِهِ سَوْحَقُ الرِّجْلَيْنِ سَابحَةُ الصَّدْرِ
[ ١٣٤ ]
٣ - كَأنَّهُمَا وَالآلُ يَنْشَقُّ عَنْهمَا إذَا هَبَطَا وَعْثًا يَعُومَانِ في غَمْرِ
٤ - كَأَنَّ بِعطْفَيْهَا وَمَجْرَى حِزَامهَا أَدَاوَى تَسُحُّ الْمَاءَ مِنْ حَوَرٍ وُقْرِ
٥ - فَظَلَّ يُفَدِّيهَا وَظَلَّتْ كَأَنهَا عُقَابٌ دَعَاهَا جُنْحُ لَيْلٍ إِلَى وَكْرِ
٦ - يُسِرُّ إلْيهَا والرِّمَاحُ تَنوشُهُ فِدًى لَك أُمِّي إِذْ سَبقْت إِلَى الْقَصْر
٧ - وَتَاللهِ لَوْ أَدْرَكتُهُ لَقَذفتُهُ إِلَى صَعْبَةِ الأَرْجَاءِ مظْلمَةِ القَعْرِ
(٢٤٥)
قَال نُعَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - لَما رَأَيْت الْخَيْلَ جَاءَتْ كَأَنَّهَا جَرَادٌ زَهَتْة غَبْرَةٌ لا تَقَشَّعُ
٢ - كَأَنَ ابْنَةَ الْغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتذَلْتُهَا بِذِي الرِّمْثِ ظَبْيٌ نَاصِعُ الشَّدِّ أَخْضَعُ
٣ - مُشِيحٌ تَلَقَّتْهُ كِلابٌ كَثيرَةٌ فَأَرْبَى عَلَيْهَا وَقعُهُ يَتَقَطَّعُ
٤ - عَشيَّة قالَ الْمَرْءُ: هَل أَنْتَ مُرْدفيِ وَمَا كَان بَيْنَ الْمَرء وَالرُّمْحِ إِصْبَعُ
٥ - فَقُلْتُ لَهُ يا ابْنَ الْمُخَارِق إِنَّهَا بِثوْبٍ خَفيفٍ وَاحدٍ هيَ أَسْرَعُ