(٦١٥)
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: (الطويل)
١ - وَمَا الدَّهْر إِلا تَارَتَانِ فَمِنْهُمَا أَمُوتُ وَأُخْرَى أَبْتَغِي الْعَيْشَ أَكْدَحُ
٢ - وَكِلَتَاهُمَا قَدْ خُطَّ لِي في صَحِيفَتِي فَلَلْعَيْشُ أَهْوَاهُ وَلا الْمَوتُ أَرْوَحُ
(٦١٦)
وَقَالَ الْقُطَامِيُّ: (البسيط)
[ ٢٥٨ ]
١ - لَيْسَ الْجَدِيدُ بِهِ تَبْقَى بَشَاشَتُهُ إِلَّا قَلِيلًا وَلا ذُو خُلَّةٍ يَصِلُ
٢ - وَالْعَيْشُ لا عَيْشَ إِلَّا مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنٌ وَلا حَالَ إِلَّا سَوْفَ يَنْتَقِلُ
(٦١٧)
وَقَالَ سَهْلُ بنُ حَنْظَلَةَ الْغَنَوِيُّ: (البسيط)
١ - بَيْنَا الْفَتَى فِي نَعِيمٍ يَطْمَئِنُّ بِهِ رَدَّ الْبُؤوُسَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَانْقَلَبَا
٢ - أَوْ فِي بُؤُوسٍ يقَاسِيهِ وَفِي نَصَبٍ أمْسَى وَقَدْ زَايَلَ الْبَأْسَاءَ وَالنَّصَبَا
(٦١٨)
وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ: (الطويل)
١ - ألَمْ تَعْلَمُوا لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَوْرَةً تَنَاقَلُهَا الأَيَّامُ عُوجًا رَوَاجِعَا
(٦١٩)
وَقالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ: (المتقارب)
١ - فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرْ
(٦٢٠)
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ مَالِكٍ الْعَامِريُّ: (الكامل)
[ ٢٥٩ ]
١ - وَمَسَرَّةٍ لاقَيْتُهَا وَمَسَاءَةٍ مَلأَتْ مَآقِي عَيْنِهِ لَمْ تُرْدَدِ
٢ - إِنَّ الْمَسَاءَةَ لِلْمَسَرَّةِ مَوْعِدٌ أُخْتَانِ رَهْنٌ لِلْعَشِيَةِ أَوْ غَدِ
(٦٢١)
وَقَالَ يَحْيَى بنُ زِيَادٍ: (الكامل المرفل)
١ - فِي كُلِّ عَيْشِ غَضَارَةٍ أَوَدُ وَالْمَرْءُ قَدْ يُودِي بِهِ الأَبَدُ
٢ - فَإِذَا يَسرُّكَ يَوْمُ مَغْبَطَةٍ فَلَقَدْ يَجِيءُ بِمَا كَرِهْتَ غَدُ
٣ - يَوْمَانِ فِي ذَا مَا تُسَرُّ بِهِ وَيَكُونُ فِي هذَا لَكَ النَّكَدُ
(٦٢٢)
وَقَالَ أَيْضًا: (المتقارب)
١ - وكُلُّ فَتًى أَخْطَأَتْهُ الْحُتوفُ لَهُ زَمَنُ سَوْفَ يَخْتَانُهُ
٢ - فَيَوْمًا يَرُوقُ الْوَرَى غُصْنُهُ وَيَوْمًا سَتَيْبَسُ أَغْصَانُهُ
٣ - أُمُورٌ تَبِيدُ وَأُخْرَى تُفِيدُ وَكُلٌّ سَتُوحَشُ أَوْطَانُهُ
(٦٢٣)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا دولتَانِ فَدَوْلَةٌ عَلَيْكَ وَأُخْرَى نِلْتَ مِنْهَا الأَمَانِيَا
٢ - فَلا تَكُ مِن رَيْبِ الْحَوَادِثِ آمِنًا فَكَمْ آمِنٍ لِلدَّهْرِ لاقَى الدَّوَاهِيَا
[ ٢٦٠ ]
(٦٢٤)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَبَيْنَا تَرَى السُّلْطَانَ بَيْنَ مَوَاكِبٍ بَدَا لَكَ يَوْمًا شَخْصُهُ وَهْوَ مُفْرَدُ
٢ - سَحَابَةُ صَيْفٍ كَانَ فِيهَا فَأَقْشَعَتْ فَمُقْتَضَبٌ مِنْهُم وَآخَرُ يُحْمَدُ