(٥١٨)
قَالَ عَنْتَرَةُ بنُ شَدَّادٍ الْعَبْسِيُّ: (الكامل)
١ - نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِي وَالْكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ الْمُنْعِمِ
(٥١٩)
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مَعْبَدٍ الضَّبِيُّ: (الوافر)
١ - أَلَمْ نُطْلِقْكُمُ فَكَفَرْتُمونَا وَلَيْسَ الْكفْرُ مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ
٢ - فَخَافُوا عَوْدَةً لِلدَّهْرِ فِيكمْ فَإِنَّ الدَّهْرَ يَغْدُرُ بِالأَنَامِ
(٥٢٠)
وَقَالَ الأَحْمرُ بنُ شُجَاعٍ: (الطويل)
١ - فَعَلْنَا بِهِمْ فِعْل الْكِرَامِ فَأَصْبَحوا وَمَا مِنْهُمُ إلا عَنِ الشُّكْرِ أَزوَرُ
٢ - فَإِنْ يَكْفُرونَا مَا صَنَعْنَا إِلَيْهِمُ فَمَا كُلُّ مَن يُؤْتَى لَهُ الخَيْرُ يَشْكُرُ
(٥٢١)
وَقَالَ يَزِيدُ بنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (البسيط)
١ - يَا رُبَّ ذي غُصَّةٍ جَرِعْتُ غُصَّتَهُ وَقَدْ تَعَرَّضَ دُونَ الْمَجْرَعِ الْمَاء
[ ٢٣٢ ]
٢ - حَتَّى إِذَا مَا أَسَاغَ الرِّيقَ أَنْزَلَنِي مِنْهُ كَمَا يُنْزِلُ الأَعْدَاءَ أَعْدَاءُ
٣ - أسْعَى وَيَكْفُرُ سَعْيِي مَنْ سَعَيْتُ لَهُ إِنِّي كَذَاكَ منَ الإِخْوَانِ لَقَّاءُ
٤ - كَمْ مِنْ يدٍ وَيَدٍ عِنْدَ امْرِئٍ وَيدٍ يَعُدُّهُنَّ ذُنُوبًا وهْيَ آلاءُ
(٥٢٢)
وَقَالَ أُمَيَّةُ بنُ الأَسْكَر الْكِنَانِيُّ: (الطويل)
١ - كَمْ مِنْ أسِيرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وغَيْرِها تَدَارَكَهُ مِنْ سَعْيِنَا نَذْرُ نَاذِرِ
٢ - فَلمَّا قَدَرْنَا أَنْقَذَتْهُ رمَاحُنَا فآبَ إِلَى آلائِهِ غيْرَ شَاكِرِ
(٥٢٣)
وَقَالَ كُثَيِّرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخُزَاعِيُّ: (الطويل)
١ - لا تَكْفرَنَّ قَومًا عززْتَ بعِزِّهِمْ أَبَا عَلْقَمٍ والْكُفْرُ بِالرِّيق مُشْرِقُ
(٥٢٤)
وَقَالَ الأَحْمَرُ بنُ مِرْدَاسٍ الْحَنَفِيُّ: (الطويل)
١ - فَعَلْتُ بِأَقْوامٍ جمِيلًا فَصَيَّرُوا جَمِيلِي قَبِيحًا بعْدَمَا حَاوَلُوا قَتْلِي
٢ - وَآثَرْتُ أَقْوَامًا عَلَيَّ حَفِيظَةً فَمَا وَفَرُوا مَالِي وَما شَكَرُوا فعْلِي
[ ٢٣٣ ]