(١١٠)
قَالَتْ كَبْشَةُ بِنْتُ مَعْدِي كَرِبَ الزّبَيديَّةُ: (الطويل)
[ ٨٤ ]
١ - وَأَرْسَلَ عَبْدُ اللهِ إِذْ حَانَ يَوْمُهُ إِلَى قَوْمِهِ أَلاَّ تعَلُّوا لَهُمْ دَمِي
٢ - وَلا تَأْخُذُوا مِنْهُمْ إِفَالًا وَأَبْكُرًا وَأُنْزَلُ في بَيْتٍ بِصَعْدَةَ مُظلِمِ
(١١١)
: (الطويل)
١ - فَخُذْهَا فَلَيسَتْ للْعَزيزِ بخُطَّةٍ وَفيهَا مَقَالٌ لاِمْرِئٍ متَذلِّلِ
٢ - وَأُنْبئْتُ أَنْ قَد أحْرَمَ الْغُسْلَ عَامِرٌ وأَنِّي لَرَاضٍ عَنْكَ مَا لَمْ تَرَجَّلِ
٣ - وقَدْ علِمَ الأَقْوَامُ مَا بِخُويْلدٍ على خَالِدٍ في الْقَوْمِ مَن مَتفَضَّلِ
٤ - فَإنْ كَانَ بَاغٍ نَالَ مِنْك ظُلامَةً فَإِن شِفَاءَ الْبَغْي سَيْفُكَ فاقْتُلِ
(١١٢)
وَقَالَ عَبْدُ الْعُزَّى بن مالِكٍ الطّائِيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا مَا طَلَبْنَا تَبْلنَا عند مَعْشَرٍ أَبَيْنَا حِلابَ الدَّرّ أَو نَشْربَ الدَّمِّا
٢ - لِيَعْلَمَ أَقْوامٌ مضَاضَةَ وِتْرنَا وَنُتْبِعُ ذَاتَ اللَّوْمِ منْ كَانَ أَلْوَمَا
٣ - وَعَمْدًا قَتلَنا بَعْدَ مَا عَرَضُوا لَنَا مَقَاديمَهُمْ شُعْثًا وَأَلْفًا مُزَنَّمَا
(١١٣)
وَقَالَ قَتَادَة بْنُ طارقٍ الأزْدي: (الوافر)
[ ٨٥ ]
١ - عَروفٌ لِلنَوائِبِ إِنْ أَلمَّتْ أَبيٌّ لِلذِي يَأبَى الكِرَامُ
(١١٤)
وَقَالَ أَيْضًا: (الوافر)
١ - وَلا أُغْضِي عَلَى الأَوْتَارِ حَتَى يُحَرِّضَنِي الرِّجَالُ وَلا أَريمُ
٢ - وَقَدْ عَلِمَ الأعَادِي أَنَّ ظُلْمِي عَلَى طُولِ الأَنَاةِ لَهُمْ وَخِيمُ
٣ - وإنِّي لَيُسْ يُسْلِي الْوِتْرَ عِنْدِي بَؤُوسٌ إِنْ أَلَمَّ وَلا نَعِيمُ
(١١٥)
وَقَالَ عَطَّافُ بْنُ وَبَرَةَ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)
١ - أَعُذْرَ بْنَ سَعْدٍ لا يَزَالُ عَلَيْكُمُ بِيَوْمِ ابْنِ حُرْجٍ مَنْ فَزارَةَ فَاخِرُ
٢ - فَإِنْ أَنْتُمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ فَكُونُوا إِمَاءً تَبْتغِي مَنْ تُؤَاجِرُ
٣ - كُلُوا عَجْوَةَ الْوَادِي فَإِنْ غَنَاءَكُمْ قَلِيلٌ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ قُمَاطِرُ
٤ - وَلا تَغضَبُوا مِمَّا أَقولُ فَإنَّما أَنِفْتُ لَكمْ مِمَّا تَقُولُ الْمَعَاشِرُ
٥ - لَقَدْ جُلِّلَتْ مِنْهَا قُضَاعَةُ خِزْيَةً فَكُلُّ قُضَاعِيُّ بِهَا مُتَصَاغِرُ
٦ - فَغَشْمًا فَإِنَّ الْغَشْمَ يَرْحَضُ عَنْكُمُ كما رَحَضَتْ عَنْهَا أَذَى الثَّوْبِ طاهِرُ
٧ - وَعُمُّوا بِهَا ذُبْيَانَ طُرًّا فَإِنَّمَا يُخَصَّصُ بِالأَوْتَارِ مَنْ هُوَ قَادِرُ
(١١٦)
وَقَالَ حَلحلة بنُ قَيْسٍ الْفَزَارِيُّ: (الطويل)
[ ٨٦ ]
١ - سلامٌ عَلَى حَيَّيْ عَدِيٍّ ومازِنٍ وَشَيخٍ وخُصّا بالسلام أَبا وَهْبِ
٢ - فَإِن أَنَا لَمْ أَرجِعْ إِليْكُم فَحارِبوا وَلا أَعْرِفَنْكُم تَضْجرونَ مِنَ الحرْبِ
٣ - وهُزُّوا جِياد المشرِفي كَأَنَّما يَقَعْنَ بهَامِ القوم في حنظل رَطبِ
٤ - ولا تأخذوا عقلًا وشُنَّنَّ غارةً عَلَى عَبدِ ودٍّ بين دومةَ والهَضْبِ
(١١٧)
وقَال زَيْدُ بنُ عَمرو التَّمِيمِيُّ. (الطويل)
١ - لَيْس بِيَربوعِ إِلَى العَقْلِ حَاجَةٌ وَلا دنَسٌ تَسْوَدُّ مِنْهَا ثِيَابُهَا
٢ - فَلا تُلْحِمُونَا بِالدِّيَاتِ فَإنَّهَا حَرَامٌ عَلَينا دَرُّهَا وَاحْتِلابُهَا
٣ - وَإِنَّ ابْنَ عَمَّ الْمرءِ خَيرٌ مِنَ التِي تَبِيتُ تَعَاوَى بِالْفَلاوةِ سِقَابُهَا
(١١٨)
وَقَالَ ضرَارُ بْنُ الْخَطابِ الْقُرَشيُّ: (الطويل)
١ - أَرَى ابْنَي لؤَي أَوشَكَا أَنْ يُسَالِمَا وَقدْ سَلَكَتْ أَبْنَاؤهُمْ كَلَّ مَسلَكِ
٢ - فَيَا ابْنَيْ لؤي إِنّما يمنَعُ الَخنَا أولُوا الْعِرضِ والأحسابِ وَالمُتَمَسَّكِ
[ ٨٧ ]
٣ - فَإِن شَقَاءَ الظُلْمِ مَا قَد جَمَعْتما وَمَنْ يَتَّقِ الأَقْوَامَ بِالشَّرِّ يُتْرَكِ
٤ - فَإِنْ أَنْتُم لم تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ فَدُكُّوا الَّذي أَنتم عَلَيْهِ بِمُدَّكِ
٥ - أَلَمْ يَكُ مِنَّا الْجَار فيكُمْ فَتَغْضَبُوا لِمَا نِيلَ مِنْ عِرْضٍ وَمَالٍ مُنَهَّكِ
(١١٩)
وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ ضَبَّةَ: (الوافر)
١ - أَلا لا تَأْخذوا لَبنًا وَلَكنْ أَذِيقُوا قومكم حدَّ السِّلاح
٢ - فإن لم تَثْأرُوا عَمْرًا بزيْدٍ فَلا دَرَّتْ لبُونُ بنِي رِيَاحِ
(١٢٠)
وَقَالَ الْمُرَعَّشُ الْكَلْبِي: (البسيط)
١ - لَوْ كنْتَ حُرًّا كَريما ذا محَافظَةٍ ما نِمْت إلا وَنارُ الْحَرْبِ تَشْتَعِلُ
٢ - حَتَّى تُسَاقَ نِسَاءٌ سَوقَ نِسْوَتِكم بمَا أصَابَكُمُ أَوْ يبلَغَ الأجلُ
(١٢١)
وَقالَ تَوبَةُ بنُ المُضَرّسِ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - لِيَبْكِ سِنَانِي عنْترًا بعْد هُجْعَةٍ وَسَيفِيَ مرْداسًا قتِيلَ قَنَانِ
[ ٨٨ ]
٢ - قَتِيلان لا تَبكِي الْمَخَاض عَلَيْهمَا إِذَا شَبِعَتْ مِنْ قَرْمَلٍ وَأَفَانِ
٣ - فَإِنْ لَم أُفَرِّقْ مِنْهُمُ بَيْنَ أخْوَةٍ فَلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ بَنَانِي
(١٢٢)
وَقَالَ زُفَرُ بنُ الْحَارِثِ الْعَامِريُّ: (البسيط)
١ - يا قَيْس عَيْلانَ قيْسَ الذُّلِ إنكم في الْحَرْبِ سِيَّانِ أَنْتُمْ وَالْعَصَافيرُ
٢ - هَلاَّ ثَأَرْتُمْ وَأَنتم مَعْشَرٌ أُنُفٌ قَتْلَى بِتَدمُرَ جَافَتْها الْخَنَازيرُ
٣ - لا تَقْرَبنَّ رُمَيلَ الهَيْلَ مَا صَدَحَتْ حمَامَةٌ إِنَّكُم قَوْمٌ عَوَاوِيرُ
٤ - لا يَنْفَلِتْ مَطرٌ منكُم بِوِتْرِكُمُ فَعَجِّلُوا الثَّارَ إِلاَّ إِنكُمْ خُورُ
(١٢٣)
وَقَالَ مَالِكُ بنُ عُروَةَ العَبْدِيُّ: (الطويل)
١ - لا تَحْسِبُوا أَنَّا نسينا بحَابِلٍ حُرَيْزَ النَّدَى والعَسْكَرَ الْمُتَبَدِّدا
٢ - وَلا تَستَرِيثُونا فإِنَّا كأنَّنَا وَسُمْرَ الْعَوَالِي فِيكُمُ الْيَوْمَ أَوْغَدَا
(١٢٤)
وقَالَ الْوَليدْ بْنُ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيطٍ: (الوافر)
١ - أَلا أَبلِغْ معَاويَةَ بنَ حربٍ فإنَّك منْ أَخي ثِقَةٍ مُلِيمُ
[ ٨٩ ]
٢ - قَطَعْتَ الدَّهْرَ كَالسَّدَم الْمُعَنَّى تُهَدِّر فِي دِمَشْقَ وَلا تُريِمُ
٣ - فَإِنَّكَ وَالكِتَابَ إِلَى عَلِيٍّ كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلُمَ الأدِيمُ
٤ - لَكَ الْوَيْلاتُ أَوْرِدْنَا عَلَيْه وَخَيْرُ الطَّالِبِ التِّرَةَ الْغَشُومُ
٥ - فَلَوْ كنْتَ القَتِيلَ وَكَانَ حَيًّا لَشمَّرَ لا أَلَفُّ وَلا سَؤُومُ
(١٢٥)
وَقَال أَيْضًا: (الطويل)
١ - أَلا أَيُّهَا الْمُزْجِي الْمَطِيَّةَ غَادِيًا أَلا أَبْلِغَنْ عَنِّي هُدِيتَ مُعَاوِيَا
٢ - فَإِنَّكَ إِذْ تُهْدِي الرَّسَائِلَ سَادِرًا وَتَدْعُوا عَلِيًّا في الصَّحَائف خَالِيَا
٣ - كَدَابِغَةٍ تَرْجُو صَلاحَ أَدِيمِهَا وَقَدْ عَادَ بَعْدَ الدَّبْغِ وَالرَّمِّ بَاليَا
٤ - لَكَ الخَيْرُ أَوْرِدْنَا عَلَيْهِمْ فَخَيْرُ مَنْ يرِيدُ دِرَاكَ الثَّأرِ مَنْ كَانَ مَاضِيَا
(١٢٦)
وَقَالَتْ بِنْتُ حُكيمٍ بنِ عَمْروٍ الْعَبْدِيَّةُ: (الطويل)
١ - أَيَرْجو رَبِيعٌ أَنْ يَؤوبَ وَقَدْ ثَوَى حُكَيْمٌ وَأَمْسَى شِلْوُةُ بِمُطَبَّقِ
[ ٩٠ ]
٢ - فَإِنْ كنْتُمُ قَوْمًا كِرَامًا فَعَجِّلُوا لَهُ جُرْأَةً مَنْ بَأَسِكُمْ ذَاتَ مِصْدَقِ
٣ - فَإِنْ لَمْ تَنَالُوا نَيْلَكُمْ بِسُيُوفِكمْ فَكُونُوا نِسَاءً في الْمُلاءِ الْمُخَلَّقِ
٤ - وقُولُوا رَبيعٌ رَبُّكُمْ فَاسجُدُوا لَه فمَا أَنْتُمُ إِلَّا كَمِعْزَى الْحَبَلَّقِ
(١٢٧)
وَقَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: (الطويل)
١ - وإنَّا لَنُعْطِي الْمَالَ دُونَ دمَائِنَا وَنَأبَى فَلا نُسْتَامُ مِنْ دَمِنَا عَقْلا