(١٩٧)
قالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَائِي: (البسيط)
١ - تَبَادَرُونِي كَأنِّي في أكُفِّهِمُ حَتى إِذا ما رَأَوْنِي خَالِيًا نَزَعُوا
٢ - وَاستحْدَث الْقَومُ أمْرا غيرَ مَا وَهِمُوا وكانَ أنْصَارهمْ شَتى وَمَا جمعوا
(١٩٨)
وقال النَّجَاشيُّ الْحَارثِيُّ: (البسيط)
١ - أَبْلِغْ شِهَابًا أَخَا خَوْلانَ مَألُكَةً أَنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بِالكُتُبِ
٢ - تُهْدِي الْوعِيدَ بِرَأْس السَّرْوِ متُكِئًا فَإنْ أَرَدتَ مِصَاعَ الْقَوْمِ فَاقْتَرِبِ
٣ - وَإِنْ تَغِبْ في جُمَادىَ عَنْ وَقَائِعِنَا فَسوْفَ نَلْقَاكَ في شعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
(١٩٩)
وقالَ مُدْرِكُ بْنُ عَمْروٍ الغامِدي: (البسيط)
١ - وَمُوعِدِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ذي شَوَسٍ إِذَا التَقَيْنَا خَبَتْ عَنِّي مَكَاوِيِهَا
(٢٠٠)
وقال عمرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزبيديُّ: (الوافر)
[ ١١٥ ]
١ - أَيُوعِدُنِي إذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ وَيَصْرِفُ مُهْرَهُ وَالرُّمْحُ دُونِي
(٢٠١)
٧٠ وَقَالَ عَنْتَرَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْعَبْسِي: (الكامل)
١ - وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ لِلْحَرْب دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ
٢ - الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتمْهمَا وَالنَّاذِرَيْن إِذا لَمَ الْقَهُمَا دَمِي
(٢٠٢)
وقَالَ يَزِيدُ بنُ أَنَسٍ الْقَيْنِي: (البسيط)
١ - مَالَكَ تُهْدِي الْخَنَالِي حِينَ تفْقِدُنِي ثم تُبَدِّي سِوَاهُ حِين أَلْقَاكَا
٢ - هلْ أَنْتَ يَا ذَا جُزِيتَ السَّوءَ مُجتَنِبٌ قوْلَ الخَنَا لي عَمْدًا حين أنْآكا
(٢٠٣)
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّبيرِ الأَسَديُّ: (الطويل)
١ - وَكم من عَدُوٍّ قَد أَرَادَ مَسَاءَتِي بِغَيْبٍ وَلَوْ لاقيْتُهُ لتَنَدَّمَا
٢ - كثيرُ أُلىً حَتَّى إذَا مَا لَقِيته أصَرَّ عَلَى إثْمٍ وَإِنْ كَانَ أَقْسَمَا