ضرب من الحيات، يعض فيربد منه الوجه، ومنه ما حكاه عبد الملك بن عمير قال: رأيت زيادا «٣» واقفا على قبر المغيرة بن شعبة «٤» ﵁ وهو يقول:
[ ١ / ٣٤ ]
إن تحت الأحجار حزما وعزما وخصيما ألد ذا معلاق
حيّة في الوجار أربد لا ين فع منه السليم نفث الراقي
ثم قال: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت، والمعلاق بالعين، المهملة قال الجوهري: يقال رجل ذو معلاق أي شديد الخصومة. ثم أنشد قول الشاعر وهو مهلهل «١»:
إن تحت الأحجار حزما وجودا وخصيما ألد ذا معلاق