قال ابن درستويه «٢» هي الأنثى الثنية من البقر التي لم ينز عليها الفحل وجمعها أروخ وأراخ. قال: وأنشدني أعرابي من مزينة في طريق مكة لنفسه فقال:
أيام عهدي مي فيك كأنها أرخ يرود بروضة مثقال
وقال الجوهري: الأرخ وحش البقر وقال صاحب المغرب: الأرخ ولد البقرة الوحشية.