تراني لست أحسن نظم لفظ يزين جليله الْمَعْنى الدَّقِيق وَلَكِن لَا تدق بَنَات فكري إِذا مَا قيل قد فنى الدَّقِيق وَقَالَ فِي دُعَاء الْعِيد: أَطَالَ الْإِلَه بَقَاء الْأَمِير وتوفيقه ثمَّ تأييده فِي كل يَوْم بإقباله يرى عَبده عِنْده عيده وَقَالَ فِي التهنئة بِالْفطرِ أَخُوك هِلَال الْعِيد عَادَتْ سعوده يحاكيك مِنْهُ نوره وصعوده فافطر على دهر بِعَيْنِك نَاظر وَابْشَرْ بعيد مُورق لَك عوده وعيدت يَا من للمعالي قِيَامه وللفضل والإفضال فِينَا قعوده بأيمن إهلال وأسعد طالع وأكمل إقبال يَلِيهِ خلوده وَقَالَ فِي التهنئة بِشرب الدَّوَاء:
[ ٢٤٠ ]
يَا سيدا حَاز طبعه الشرفا وَلم يدع مِنْهُ للورى طرفا لما أخذت الدَّوَاء فالطالع السع د على الْعَزْم مِنْك قد وَقفا جلوت سيف الْعلَا وصفيت تب ر الْمجد والعيش مثل ذَاك صفا لَا زلت تحسو السرُور فِي مهل وتنفض الْهم عَنْك والدنفا قَالَ فِي التهنئة بالفصد على الطَّائِر السعد بَين النعم وحصن الزَّمَان وَطيب النغم يعالج بالفصد من جوده دَوَاء لطيف لداء الْعَدَم وَقَالَ لَهُ دهره وَاقِفًا لَدَيْهِ يُسَوِّي صُفُوف الخدم عَلَيْك دم الْكَرم فاجعله فِي مَكَان دم خَارج بِالسقمِ وشربا على الْورْد ورد الخدود وَورد الغصون وَورد النعم فقد أصبح السقم يبكي دَمًا بفرقة شخص الْعلَا وَالْكَلَام وَقَالَ فِي برد خوارزم وَذَلِكَ باقتراح خوارزمشاه: لله برد خوارزم إِذا كلبت أنيابه، وكست أبداننا الرعدا
[ ٢٤١ ]
فالشمس محجوبة وَالرِّيح مدمية جُلُود قوم أضاعوا الصَّبْر والجلدا وَالْمَاء مستحجر وَالْكَلب منجحر والزمهرير يَسُوق الصر والصردا فَلَو تقبل معشوقا مخالسة رَأَيْت فَاك على فِيهِ وَقد جمدا قَالَ فِي صديق لَهُ منجم صديق لنا عَالم بالنجو م يحدثنا بِلِسَان الْملك ويكتم أسرار إخوانه وَلَكِن نموم بسر الْفلك وَقَالَ فِي غُلَام شَاعِر: فديت غزالا راقني در شعره كَمَا شاقني فِي نطقه در ثغره إِذا مَا غَدا للشعر يغري بنظمه غَدَوْت لعقد الدمع أغرى بنثره
[ ٢٤٢ ]
وَوَاللَّه مَا أَدْرِي أَسحر جفونه تملك قلب الصب أم سحر شعره؟