قرأت بخط أبي سعد السمعاني من تاريخه المذيل، للبائع الدمشقي في ذم الخلطة:
تعجبني الوحدة حتى لقد يعجبني من أجلها لحدي
فليتني إن كنت في جَنَّةٍ أَو في لظىً، كنتُ بها وحدي
كيلا أَرى كلَّ أَخي فَعلةٍ مُستفحِلٍ مستكلِبٍ وَغْدِ
قرأت بخط أبي سعد السمعاني من تاريخه المذيل، للبائع الدمشقي في ذم الخلطة:
تعجبني الوحدة حتى لقد يعجبني من أجلها لحدي
فليتني إن كنت في جَنَّةٍ أَو في لظىً، كنتُ بها وحدي
كيلا أَرى كلَّ أَخي فَعلةٍ مُستفحِلٍ مستكلِبٍ وَغْدِ