عبد الخالق بن أسد بن ثابت الدمشقي له:
قلَّ الحِفاظُ فذو العاهات مُحترمُ والشَّهْمُ ذو الرأْي يؤذى مع سلامتِهِ
كالقوس يُحْفَظ عَمْدًا وهو ذو عِوَجٍ ويُنْبَذ السَّهْم قصدًا لاستقامته
وله في فقيه:
أَبدى خِلافًا لوعدِ وَصلٍ وهدّد الهجرَ بائتلافِ
فلا عجيبٌ، نَشا فقيهًا والفقهُ يحلو مع الخلاف
وله:
قالوا ترى ماءَ وَجْنتيْه، به لهيبُ نارٍ ما ينطفي أَبدا
فقلت لا تعجبوا فذا لهبي لاح بمرآة خدّه وبدا
كمثل بدرٍ أَلقى تَشَعْشُعَه في الماء لمّا أَضاء مُتَّقِدا
وله:
قال العواذلُ ما اسمُ مَنْ أَضنى فؤادَك، قلتُ: أحمدْ
قالوا: أَتحمَد وقد أَضنى فؤادك، قلت: أَحمد
لقيته بالشام في دمشق. مدرس بالمدرسة الصادرية. وتوفي بها سنة أربع وستين. وكان يلقب بالحافظ وهو متطرف في كل فن.