الضحاك، بن سلمان، بن سالم، بن وهابة، المرئي. من أهل المحول.
قال السمعاني في تاريخه المذيل: شيخ صالح. له حظ من اللغة والعربية. يعلم الصبيان ب المحول. وله يد باسطة في الشعر.
وأورد مما أنشده لنفسه قوله:
ما أنعم الله على عبده بنعمة، أوفَى من العافِيَهْ
وكلُّ مَنْ عُوفيَ في جسمه فإنّه في عيشة راضيه
والمالُ حلوٌ حَسنٌ جيّدٌ على الفتى، لكِنَّه عاريه
وأسعدُ العالم بالمال، مَنْ أدّاه للآخرة الباقيه
ما أحسنَ الدُّنيا ولكنّها مَعْ حسنها غادرةٌ فانيه
وقوله:
هَبُوا الطَّيفَ ب الزَّوْراء ليس يزورُ فما لنجوم الليل ليس تغورُ؟
تطاولَ بعدَ الظّاعنينَ. وطالما قضينا به الأوطارَ، وَهْوَ قَصِيرُ
فإِن يُمْسِ طَرْفي ليس تَرْقَا جفونُهُ فيا رُبَّما أمسيتُ وَهْوَ قريرُ
لياليَ يُلهيني وأُلهيهِ أَغيدٌ أَغَنُّ غَضيضُ المقلتين غريرُ
هذا، ما اخترته.