كان ممن خدم عمي العزيز، وكان عاملًا بنهر فروة ونهر رجا، فبانت عليه خيانة، فكتب الى العزيز:
قُل للعزيز أدامَ ربّي عزّه وأنالَه من خيره مكنونَهُ
إني جنَيتُ ولم تزلْ نبَلُ الورى يهَبون للخُدّام ما يجنونَه
ولقد جمعْتُ من الجنونِ فُنونَه فاجمعْ من الصّفْح الجميلِ فُنونَه
من كن يرجو عَفوَ من هو فوقَه فليَعْفُ عن جُرْمِ الذي هو دونَه
فعفا عنه، وأعاده الى شغله.