ذكر لي بعض أصدقائي من أهل بغداد: أنّه رأى من عقلاء المجانين بها - في زماننا - رجلًا، يقال له طلّق، وأنشدني لنفسه:
لا يغُرّنْك اللباسُ ليس في الأثواب ناسُ
همْ وإنْ نالوا الثّريّا بُخَلاءٌ وخِساسُ
كم فتى يُدْعى رئيسًا وهْوَ الخسّة راسُ
ويدٌ تصلُح للقط ع تُفَدّى وتُباسُ