أَتى الجبيلي بشعرٍ مثل شِعرته كالعَيْر ينهق لمّا عاين الأُتُنا
فكم جهَدتْ بأَن أَهزو بحليته فصار يخرى عليها واسترحتُ أَنا
الجبيلي
أنشدني له الشريف حيدرة الزيدي في حمام يناها الأفضل بمصر، كتبت على بابها:
يا داخلَ الحمّام مُستمتِعًا منها بريح المسك والمَنْدَلِ
إِيّاك أَن تذهَل من حُسنِ ما تنظره في أَوَّل المنزل
في كلّ بيت جَنّةٌ زُخرفت ما مثلها في الزمن الأول
رقّتْ وراقتْ فهي في حُسنها تحكي زمان الملك الأَفضل