هو والد حسام الدين أبي الخطاب، وسأورده في فضلاء أصفهان وصدورها. وإنما أوردت سديد الملك هاهنا، لكونه وزر للمستظهر عشرة أشهر. ولي في رمضان سنة خمس وتسعين، وعزل في رجب سنة ست وتسعين وأربع مئة، وعاد محترمًا إلى أصفهان.
[ ٩٣ ]
ذكر ابن الهمذاني في التأريخ: أنه لما استدعي إلى بين يدي الخليفة حين أفيضت عليه خلع الوزارة، غلبه الحصر، فقال: تاج الرؤساء نسيب بن الموصلايا للخليفة: المفضل بن عبد الرزاق يخدم، ويقول كما قال الله تعالى: (رب أوزعني أن أشكر نعمتك) .
أنشدت له بيتين بأصفهان، وهما:
قلْ للوزير وكلّهم جذلان لا تشمَتوا فوراءَه الحدثان
المَلك بعد أبي عليّ لعبةٌ يلهو بها النِّسوان والصّبيان