شكوايَ من دَلٍّ يزيدُ مُحبّبٍ وضَنايَ من صدٍّ يدوم مُبغِّض
يا حبّذا ماءُ العُذَيْبِ وحبّذا بنِطافه الغُزرِ العِذاب تمضمضي
لَهفي على زمن الشباب فإنِّني بسوي التأسّف عنه لم أتعوض
نُقِضَتْ عُهودُ الغانياتِ وإنها لولا انقضاءُ شبيبتي لم تَنقض
كان الصِبا أضفى الثياب وإنما ذهبت نضارة عيشتي لمّا نُضي
يا حسنَ أَيام الصِّبا وكأنها أيامُ مولانا الإِمام المستَضِي
وهذه القصيدة أيضًا طويلة.