الرازي
كان نديم المطهر بالبصرة.
وكان فاضلًا أديبًا مترسلًا. فيه أدوات حسنة.
وأنشدني ولده أبو سعد عبد الرحيم، بنهر دقلا في ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمس مئة، قال: أنشدني والدي لنفسه، وكان حينئذ لم يبقل شارِبه:
نَّبَهَ العُودُ ضَجَّةَ المِزْمارِ وبدت جهرةً كؤوسُ العُقارِ
وغدا الصَّوْمُ هازئًا ينشُرُ الرَّوْ عةَ يتلوه عسكرُ الإِفطارِ
[ ٦٨١ ]
ومضى النُّسْكُ والتَّراويحُ والتَّسْ بيحُ طُرًّا مُهَتَّكَ الأَستارِ
فاشرَبُوا الخمرَ من يَدَيْ فاترِ المُقْ لَةِ عَذْبٍ لمَاهُ للمُشْتارِ
[ ٦٨٢ ]