قال:
إلام أمنّي النفس ما الناس دونه كمنخدع يأوي الى شرّ خادع
قضى زمني أني له شرّ نادم لتقرعني عنه صنوف القوارع
فإن يك ذا غيظ فإنّ بنانه يسيل دمًا من عضّه المتتابع
[ ١٦٤ ]
لمحمد بن شرف:
غيري جنى وأنا المعاقب فيكم فكأنّني سبّابة المتندّم
وله:
لئن كان حظّي من زمانيَ ما أرى فيا شؤم ميلادي ويا شؤم طالعي
ألا ربّ ليل بتّ ألبس جُنْحه على ظهر عزم للمفاوز قاطع
ولم أكُ مثل الطيف إن رام وجهة مضى آخذًا إذن العيون الهواجع
وهيهات إدراك المنى ووسائلي من الأدب المجفوّ فيها موانعي