أورده الرشيد بن الزبير في مجموعه، وله شعر لا يبلغ درجة أخيه فيه. فمن ذلك قوله:
أريد تفرجًا عند الرواح ومد العين في خضر البطاح
فقد صدئت من الأحزان نفسي وليس جلاؤها غير المراح
فلا تتوانيا عني وهبّا إليّ هبوب أنفاس الرياح
[ ٤٧ ]
أدير عليكما الأكواس تحوي لذيذ الراح بالماء القراح
على عود يرن كما أرنت فصاح الوُرْق في فلق الصباح