قال من قصيدة:
كن كالزمان فقد لانت معاطفه ونلت منه بفضل الواثق الوطرا
وما خصصت ولكن عمّ نائله فاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا
عدل يمدّ رواق العزّ سيرته فيشمل الموطنين: البدو والحضرا
وتكشف الظلم والإظلام غرته فيُخجل النّيرين: الشمس والقمرا
ويستوي ذكره حسنًا ومنظره فيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مرأى وخُبْرًا أتانا عن جلالته فزكّيا الشاهدين: العين والأثرا
سرّح منالي الى ساحات أنْعُمِه وضمّن الصادقين: الخُبْر والخَبَرا
قال يهنئ بمولود في رجب:
نجم تراءى في سماء الحسب للشُّهْب في أيامه منتسبْ
وأغربَت ليلة ميلاده فليلة القدر أتت في رجبْ
وقال:
مني ومنك تدلّل وتذلّل والصبر عنك تعلّل وتجمّل
فالعين عين ما يعين معينها والقلب فيك على العويل معوّل
في كل جزء من جفونك صارم وبكل جزءٍ من فؤادي مقتل