له رسالة طردية أورد منه في وصف الظباء وصيدها: فلما توسطنا وهَدات الربا، عنّت لها أسراب الظبا، كأنّما ألبسن الدمقس سربالًا، واتخذن السندس سروالًا:
من كل مخطفة الحشا وحشية يحمي مداريها ذمار جلودها
فكأنّما أقلام مسك كُتِّبت بمداد عينيها رسوم خدودها
[ ٢٩٧ ]
فأرسلنا أولى الخيل على آخرها، وخلينا إياها، فمضت مضي السهام، وهوت هوي السلام، وهي تجول في أجوالها يمينًا وشمالًا، فكأنّما أنتجت لآجالها آجالًا، فغادرناها بين جريح مضرج بدمائه، وقتيل يجود بذمائه.