قال:
ودَوْحة قد بدت سماء تطلع أنوارها نجوما
هبّ نسيم الصَّبا عليها فخِلتُها أُرسِلت رجوما
ومن شعره أيضًا:
لله ليل بات في جنحه طوع يدي من مهجتي في يديه
رأيته أسهر أيامه ولم أزل أسهر شوقًا إليه
عاطيته صفراء مشمولة كأنّها تعصر من وجنتيه
لله قول القائل:
أمن خديك تعصر قال كلا متى عصرت من الورد المدام
ولابن عائشة قوله، وهو مما أبدع فيه وزاد على من تقدم:
إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة بها نرجس غض وورد سميرج
فزد كلفًا فيه وفرط صبابة فقد زاد فيه من عذار بنفسج
[ ٢١٦ ]
أكثر هذه الأسماء، علّقتها من تعليق أبي القاسم بن منجب المصري وذكرت في كل شيء ما وقع لي وأضفت إليه ما سمعته. وفي التعليق: ومن الطارئين على الأندلس: