أورده أبو الصّلت في الحديقة. قال:
جُمِّع في مجلسي نَدامى تحسدني فيهم النجوم
فقال لي منهم ظريف ما لي إذا قمت لا تقوم
فقلت إن قمت كلّ حين فإن حظّي بكم عظيم
فليس عندي إذن ندامى بل عندي المقعِد المقيم
وقال:
يا حاسد الأقوام فضل يسارهم لا ترض رأيًا لم يزل ممقوتا
في المِصْر ألف فوق رزقك رزقهم وبه ألوف ليس يملك قوتا
لو قُسِّمت أرزاقهم بسويّة لم تُعْطَ إلا دون مما أعطيتا