وذلك كما في قول الفرزدق يهجو جريرًا (١):
أسكران كان ابن المراغة إذ هجا جريرًا ببطن الشام أم متساكر؟ !
أي: أكان سكران ابن المراغة، فلما حذف الفعل الرافع فسره بالثاني فقال: كان ابن المراغة، وابن المراغة هذا الظاهر، خبر (كان) الظاهرة وخبر كان المضمرة محذوف معها، لأن كان الثانية دلت على الأولى، وكذلك الخبر الثاني الظاهر دل على الخبر الأول المحذوف.