وذلك فيما أنشده أبو زيد، من قوله:
فخير نحن عند الناس منكم إذا الداعي المثوب قال: يالا
أراد: يالبنى فلان، ونحو ذلك.
١٦ - حذف التمييز: وذلك إذا علم المراد منه، نحو قولك: عندي عشرون، واشتريت ثلاثين، وملكت خمسة وأربعين: فإذا لم يعلم المراد لزم التمييز؛ إذا قصد المتكلم الإبانة، فإن لم يرد ذلك، وأراد الإلغاز، وحذف جانب البيان، لم يوجب على نفسه ذكر التمييز، وهذا متوقف على غرض المتكلم.
_________________
(١) خزانة الأدب للبغدادي ٦٥، والكتاب ١/ ٢٣.
[ ٨٥ ]