"وتملك": أمه، و"بيقر": أي: ترك البادية، ونزل العراق، أو نزل الحضر، أو: أعيا، فقوله (والحوادث جمة) اعتراض بين الفعل وفاعله.
ومنه ما أنشده أبو علي:
وقد أدركتني - والحوادث جمة أسنة قوم، لاضعاف ولا غزل
ومنه قول قيس بن زهير العبسي (١):
ألم يأتيك - والأنبياء تنمى بما لاقت لبون بني زياد؟ !
فقوله: (والأنباء تنمى) اعتراض بين الفعل وفاعله.
٢ - الاعتراض بين الفعل ومفعوله، وهذا ما رواه ابن جنى لعبيد الله ابن الحر:
تعلم، ولو كاتمته الناس أتتى عليك - ولم أظلم بذلك - عاتب
فقوله: (ولو كاتمته الناس) اعتراض بين الفعل ومفعوله، وقوله: "ولم أظلم بذلك" اعتراض بين اسم إن وخبرها.