وقد حذف المفعول به في قوله تعالى "وأوتيت من كل شيء" (٢)، أي: أوتيت منه شيئًا، ومنه قوله تعالى: "فغشاها ما غشى" (٣)، أي: غشاها إياه، فحذف المفعولين جميعًا.
ومنه قول الخطيئة:
منعمة تصون إليك منها كصونك من وراء شرعي
أي: تصون الحديث منها.
وقد حذف المفعول به في قوله تعالى "وأوتيت من كل شيء" (٢)، أي: أوتيت منه شيئًا، ومنه قوله تعالى: "فغشاها ما غشى" (٣)، أي: غشاها إياه، فحذف المفعولين جميعًا.
ومنه قول الخطيئة:
منعمة تصون إليك منها كصونك من وراء شرعي
أي: تصون الحديث منها.