أدر لنا أكواب يُنسى بها الوجد واستحضر الجُلاس كما اقتضى الودّ
دِنْ ١بالصِبا شرعًا ما عشت يا صاح
ونزّه السمعا عن منطق اللاَّحي
فالحكم أن تسعى عليك بالراح
أناملُ العُنَّاب ونُقْلك الورد حُفَّ بصُدغَي آس يلويهما الخدّ
لله أيام دارت بها الخمر
والروض بسّام باكره القطر
وَصلٌ وإلمام وأوجهٌ زهُر
فنحن بالأصحاب قد ضَمَّنا عقد ويا أبا العباس لا خانك الجدُّ
خليفةٌ مِنْكا فينا أبو بكر٢
ناب لنا عنكا في النهي والأمر
لا نتّقي ٣ضنكًا من نُوَبِ الدهر
_________________
(١) هذا الموشح لأعمى التطيلي، انظر: ديوانه، وجيوش التوشيح ١ الضبا "ل". ٢ أبا بكر "ل". ٣ ينتقي "ل".
[ ٦٣ ]
وأنتم أرباب ماشيد المجد وإن بلونا الناس فهم لكم ضد
حليت الدنيا من بعد تعطيل
وجاءنا يحيى بين اليهاليل
أغر بالعليا من فوق تحجيل
يختال في أثواب طرزها الحمد وأفرط الإيناس فما له حد١
بينا أنا شارب للقهوة الصرف
وبين أنا٢ تايب لكن على حرف
إذ قال لي صاحب من حلبة الظرف
نديمنا قد تاب غن٣ له وأشده واعرض عليه الكأس عساه يرتد
[ ٦٤ ]