حلّت يد الأمطار أزرّة النُوّار فيأخذني
إشرب طاب الصبَّوح في ذا اليوم
في روضة تفوح لدى الغيم
قد أشرقت تلوح لذي ٣القوم
ووجه ذا النهارِ مغُطّى بِخمِارِ من الدَّجنِ
_________________
(١) * أرجح أن يكون هذا الموشح لابن زهر الذي كان كثير المديح للمنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ١ دمع يفضح "ق". ٢ الصواب "كتوما". ٣ لدى "ل".
[ ٦١ ]
ظَلمتَ إذ بَعٌدْت عن الصب
فَعُد كما قد كنت إلى قربي
غدرت ونفرت فيا حبِي
أفديك من غدّار تدين١بالنَّفَار ولا تدني٢
هذا الهوى يجور فما صنُعْي
قد ضاق با منصور به ذرعي
إذ ليس لي نصير سوى دمعي
فيا ضعفَ انتصاري إذ أدمعي أنصاري على حزني
محبوبي هَبْ رضاكا وخذ عمري
وعَلّني لَماكا من الثغر
بما حوت عيناكا من السحر
بَرِّدْ غليل نَاري وَشِم ظبُي٤ الأشفار لا تقتلني
لَمَّا أطال حزني ولم يَرْحَم
وزاد ٥في التجني وما سَلّم
شدوته أُغني غِنا مغرم
حبيبي أَنت جاري دارك بجنْبِ داري وتهجرني؟
_________________
(١) ١ يدين "ق". ٢ يدنى "ق". ٣ في "ق" هذا البيت وهذا القفل متقدمان على البيت والقفل السابقين.
[ ٦٢ ]