«١» أمير العرب المقدّم وفحلها المقرّم «٢» . أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر السّعديّ البغداديّ «٣» قال: أنشدني لنفسه:
لله درّ النائبات [١] فإنّها [٢] صدأ [٣] الّلئام وصيقل الأحرار
(كامل)
ما كنت إلا زبرة «٤» فطبعنني [٤] سيفا وأطلق صرفهنّ [٥] غراري [٦]
وأنشدني أبو محمد عبد الله بن محمد الحمدانيّ الخوافي [٧]، قال: أنشدني أبو المكارم
_________________
(١) - في ح وف ٣ وف ١: الحادثات.
(٢) - في ف ٣: لأنها.
(٣) - في ف ٣: صدر.
(٤) - كذا في ب ٣. وفي ب ٢: فطبعتني. وفي س: فطبعني.
(٥) - في ب ٣: سيفهن.
(٦) - البيتان لأبي الحسن علي بن محمد المشهور بالتهامي، وهما في ديوانه في آخر مرثيته لوالده التي مطلعها: حكم المنية في البرية جار.
(٧) - في ف ٣: الخوازي. وفي ف ١: الخوارزمي.
[ ١ / ٤٩ ]
الفضل بن عبد الله الهاشميّ قال: أنشدني لنفسه:
من كان يحمد أو يذمّ مورّثا للمال من آبائه وجدوده
(كامل)
إنّي امرؤ لله أشكر وحده شكرا كبيرا [١] جالبا لمزيده
لي أشقر سمح العنان مغاور [٢] يعطيك ما يرضيك من مجهوده
ومهند عضب «١» [٣] ذا جرّذته خلت البروق تموج في تجريده
ومثقّف لدن «٢» [٣] السّنام [٤] كأنّما [٥] أمّ المنايا ركّبت في عوده
وبذا حويت المال إلّا أنّني سلّطت جود يدي على تبديده
_________________
(١) - في ح وب ١ وف ٣ ول ٢: كثيرا
(٢) - في ح وف ٣ وف ١ ول ٢: مغاور.
(٣) - كذا في ب كلها. وفي س: لدى.
(٤) - في ح وب ١: السنان.
(٥) - في ل ٢: كأنّما
[ ١ / ٥٠ ]