«٣» لمّا كان المتنبي في «يتيمة» الثعالبيّ مصدّرا في العصريين [٥]، وابن كيغلغ
_________________
(١) - اضافة في ل ٢.
(٢) - كذا في ل ٢. وفي س: انتفض.
(٣) - في ح وف ٣: ميزابه.
(٤) - في ب ٢ وب ١ ول ٢: فخرج.
(٥) - في ل ٢: بالعصريين.
[ ١ / ١٦٦ ]
مهجوّه [١] في الطبقة من أبناء عصره، وفي الدرجة من أفراد [٢] دهره، وعثرت له بهذه الأبيات المليحة علمت أن الثعالبيّ غفل عنه أو أخلّ به أو قصّر فيه، أو [٣] لم يهتد له، وكأنّها [٤] ضالّة مفقودة وجدتها. فكان فوزي به [٥] عظيما، وحظّي منه [٦] جسيما (وهذه هي الأبيات) [٧]:
لسكر الهوى أروى لعظمي ومفصلي إذا سكر النّدمان من مسكر الخمر
(طويل)
وأحسن من رجع المثاني «١» [٨] وصوتها تراجع صوت الثّغر يقرع بالثّغر [٩]
قلت: ما أحسن ما كنّى عن حكاية صوت القبلة بقرع الثّغر بالثغر.
_________________
(١) - كذا في ب ٣ وف ١ ول ١. وفي ل ٢: مهجوره.
(٢) - في ب ١ وف ١ ول ١: أبناء.
(٣) - في ب ٣ وف ١: ولم.
(٤) - في ل ١: فكأن. وفي ل ٢: مكانها.
(٥) - في ب كلها وح ول كلها: بها.
(٦) - في ب ٢ وب ١ ول ٢: منها.
(٧) - في ل ٢: والأبيات هذه.
(٨) - في ل ٢: المعاني.
(٩) - البيتان منسوبان إلى الجزري في ح وبا وف ٣. والبيتان فما بعد منسوبان الى الجزري في ف ٣.
[ ١ / ١٦٧ ]
وللشيخ والدي، رحمة الله عليه، في معناه ما لا يقصر عنه بل يربي عليه، وذلك قوله:
وذات فم ضيقا [١] كشقّة فستق تزقّ [٢] فمي لثما كشقّك فستقا
(طويل) ولي في بعض غزلياتي ما أحسبني لم أسبق إليه:
واللثم أنشأ بالتقاء شفاهنا صوتا كما دحرجت في الماء الحصى
(كامل) والغرض من [٣] (هذه المعاني الثلاثة) [٤] حكاية صوت التقبيل، وإن كانت الجهات متباينة [٥] أو الأنحاء متفاوتة [٦]، والخواطر طرائق قددا «١» [٧]، تتناثر من أسلاكها (الجواهر بددا) [٨] . ولأشجارها أغصان، ولثمارها ألوان.
_________________
(١) - في ب ١: ضيق.
(٢) - في ل ٢: وتزقّ.
(٣) - في ب ٣ وف ١ ول ١: في.
(٤) - في ب ٢ وب ١: هذا المعنى.
(٥) - في ب ١: متفاوتة. وفي ل ٢: متساوية.
(٦) - في ب ١ ول ٢: متباينة.
(٧) - في ب ٣ وف ١: قددا.
(٨) - في ب ٣ وف ١: جوهرا بددا. وفي س: الجواهر بددا. ولعلها كما ذكرنا.
[ ١ / ١٦٨ ]