خدمته ببغداد، وعبرت إليه أخت يده الجواد، أعني دجلة وهي زاخرة الأمداد. (وأنشدته أرجوزة) [٤] قلتها فيه، فاذا باحه [٥] للطارقين
_________________
(١) - في ب ٣ وف ٢: سما.
(٢) - سقط اسم الشاعر من ح.
(٣) - في س وب ٢ وف ٣: ديبس.
(٤) - في ب ٢ وب ١ وف ٣ وف ١ ول ٢: أنشدت الأرجوزة التي.
(٥) - في ل ٢: باحته.
[ ١ / ٧٠ ]
مباحة، وراحه [١] في كدّها للعفاة راحة، وقباب التفّت [٢] بها غاب القنا، واسترك مع أسودها الناس في فرائس الغنى. وذاكرت وزيره الملقّب بالمهذّب، فأنشدني لذي أمره نتفة من شعره، وهي:
حلمي يخيّل للعدوّ (م) إذا اعتدى أني أجزت [٣]
(مجزوء الكامل)
يا دولة الملك المحجّ ب لست نورك إن عجزت