أنشدني له بعض الأشراف الطارئين علينا [٥] من مدينة الرّسول (ﷺ) [٦] قال: ورد علينا هذا الغليم وهو مشغوف بابنة عمّ له تسمى «ذؤابة»، فأنشدنا [٧] لنفسه أبياتا [فيها] [٨]، وهي:
خليليّ ما لي وكيف احتيالي؟ وبي من ذؤابة شبه الخبال!
(متقارب)
غزال [٩] يراعي [١٠] رمال الفلا بجيد الغزال وردف [١١] الرّمال
_________________
(١) - في ل ٢: راحته.
(٢) - في ب ٢ وب ١ وف ٣: التف.
(٣) - في ب ٣ ول ١ وف ٢: احتجزت
(٤) - في با وح وف ٣: ابو اسحاق الموسوي.
(٥) - في با وف ١: عليها.
(٦) - في ب ٢ وب ١ وف ٢ ول ٢: ﵊.
(٧) - في ب ١: وأنشدنا.
(٨) - اضافة في ح وب كلها وف ١.
(٩) - في ب ٢: غزالة.
(١٠) - كذا في ح، وفي س: يرعى.
(١١) - في ب ١: بردف.
[ ١ / ٧١ ]
كأنّ ذؤابة في القزّ [١] تمشي ربيب [٢] «١» مها يرتدي بالظّلال