أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجاني له في شبل الدولة «١» بن صالح [٢] لما هزم ملك الروم، من قصيدة:
لبسوا دروعا من ظباك تقيهم كانت عليهم للحتوف شباكا
(كامل)
نالت بك العرب الغنى من مالهم وتقاسمت [٣] أتراكك الأتراكا «٢»
لو لم يفرّ جعلت صفحة خدّه نعلا، وقوسي حاجبيه شراكا [٤]
قلت: أبصر [٥] [كيف] [٦] تناسب هذين [البيتين و] [٧] التشبيهين من غير افتقار منهما الى أداة التشبيه، ودلالة المعنى عليه، من غير احتياج
_________________
(١) - الشاعر ساقط من ف ٢. وسقط الاسم فقط من ف ٣، وأدمجت الترجمة والشعر بترجمة الفطيري.
(٢) - في ب كلها: أبي صالح.
(٣) - في ل ٢: بياض قدر هذه الكلمة ونقلت من النسخ الأخرى.
(٤) - ورد البيت للشاعر الفطيري في با.
(٥) - في ب ٣ وف ١: انظر.
(٦) - اضافة في ب ٢ ول ٢.
(٧) - اضافة في ب ٣ وف ١ ول ١.
[ ١ / ١٧٣ ]
إلى التنبيه. والغرض [منه] [١] أنه لو لم ينج برأسه، لأتعست جدّه، وأوطأت سنابك الخيل خدّه.
وأنشدني أيضا [له] [٢] قال: أنشدني أبو سعد جبرئيل بن محمد الاسفرايينيّ قال: أنشدني القنوع هذا لنفسه:
ويخترم «١» الأرواح والموت أحمر بأبيض يتلوه لدى الطّعن أزرق
(طويل)
وتجري عتاق الخيل (قبّا «٢» شوازبا «٣») [٣] تباري هبوب الرّيح بل هي أسبق
إذا حفرت منها الحوافر في الصّفا محاريب «٤» ظلت بالنّجيع «٥» تخلّق
_________________
(١) - اضافة في ب ٢ وب ١ وف ١ وف ٢ ول ٢.
(٢) - اضافة في ل ٢.
(٣) - في ف ١: فيها سواريا.
(٤) - البيتان منسوبان الى الشاعر الفطيري في با.
[ ١ / ١٧٤ ]
لمّا كان المحراب بالتّخليق خليقا [١]، ضمّ بينهما هذا الفاضل تلفيقا، ورّقق عن صبوح الاحسان ترقيقا.