ورد على المعسكر [١] الميمون. وألقى [٢] به [٣] ثفنات [٤] «١» العرمس «٢» الأمون، ولقي صدر الوزارة النظاميّة بهذه اللاميّة، وارتشف درر [٥] الأماني معسولة الحلب على باب [٦] حلب. (ومطلع القصيدة قوله): [٧]
ما خلق الله تعالى وجلّ [٨] مثل وزير الوزراء الأجلّ
(سريع)
أروع كالنّصل ولكنّه أمضى من النّصل [٩] إذا ما بسل [١٠]
قوله: بسل، أي اشتدّ. ومنه يقال للشجاع باسل:
يهدي إذا سار أمام القضا وينزل [١١] الموت إذا ما نزل
على العدا والحرب تنّورها يسعر بالبيض وسمر الأسل «٣»
_________________
(١) - في ح: العسكر.
(٢) - في ب ٣ وف ٢: التقى.
(٣) - في با وب ١ وف ٢ ول ٢ وس: بها.
(٤) - في ب ٣ وف ٢: بقباب.
(٥) - في را: در.
(٦) - في ب ١ وف ٣ وح وف ١ ول ٢: بباب حلب.
(٧) - في ب ٣ ول ١: وأولها.
(٨) - في ب ٣: رجل.
(٩) - في ب ٣: الأفضل.
(١٠) - في ل ٢: سئل.
(١١) - في ب ٣ وف ٢: ويترك.
(١٢) - كذا في ح. وفي س: الأجل.
[ ١ / ٧٨ ]
[ومنها] [١]:
يا علم الخالق في خلقه حسبك أن تعقد ما لا يحلّ
لا أيتم [٢] الله العلا والورى منك ووفّاك المنى والأمل