قرأت من رسائل أبي العلاء المعرّيّ [إليه] [٨] ما نبّهني عليه، وعرّفني
_________________
(١) - في ب ١: متحيرا.
(٢) - في ب ١: عليه.
(٣) - في ل ١: عطفاتها.
(٤) - في ح وبا ول ٢: فكأن.
(٥) - اضافة في ح وب ٣.
(٦) - اضافة في ح وبا وب كلها وف ٢ وف ٣.
(٧) - كذا في ح ول ٢. وفي س: أخضرا.
(٨) - اضافة في ل ١ وف ١.
[ ١ / ١١٥ ]
درجته في البلاغة، واختصاصه من صناعة النّظم والنثر بحسن الصيّاغة. وكان يلقّب بالكامل [١] ذي الجلالتين. ولم يقع إليّ من شعره إلّا ما أنشدنيه [٢] الأديب مسعود [٣] بن أحمد النيسابوريّ.
قال: أنشدني أبوالحسن عليّ بن محمد [٤] البغداديّ «١» له في غلام يسبح ليعبر:
علّمت منطق حاجبيه والبين ينشر رايتيه
(مجزوء الكامل)
ولقد أراه [٥] في الخلي ج، يشقّه من جانبيه
والنهر مثل السيف وهـ وفرنده «٢» في صفحتيه
قلت: هذا (لعمري أفضل) [٦] تشبيه ماله شبيه، وتمثيل هو لمخترعه مجد أثيل:
_________________
(١) - في ب ٢ وب ١ وف ٢ وف ٣ ول ٢: بالكمال.
(٢) - في ل ٢: أنشدني.
(٣) - في ح وب ١ وبا وف كلها ول كلها: يعقوب.
(٤) - في ح ول ٢: أحمد.
(٥) - في س: رآه.
(٦) - كذا في ب ١، وفي س وف ٣: العمر والفضل. وفي ف ١ وف ٢: لعمر الفضل.
[ ١ / ١١٦ ]
لا تشربوا من مائه أبدا، ولا تردوا عليه [١]
قد دبّ فيه السحر من أجفانه أو مقلتيه
ها قد رضيت من الحيا [٢] ة بنظرة منّي إليه
قلت: وعندي أنّ الملح الأجاج لو مزج بمجاج [٣] هذه الألفاظ لعاد عذبا، والسيف الكهام «١» لوسنّ على هذا الكلام لصار عضبا «٢» . وأنشدني الامام أبو عامر الجرجانيّ له:
كساني الهجر ثوبا من نحول مسبل الذّيل
(هزج)
وما يعلم ما أخفي من الدمع [٤] سوى ليلي
وقد أرجف [٥] بالبين [٦] فإن صحّ فوا [٧] ويلي
وأنشدني له أيضا الأستاذ أبو العلاء وشتاسف [٨] بن اسفنديار الرازيّ بالرّيّ:
_________________
(١) - الأبيات الثلاثة الأخيرة ساقطة من ف ٣.
(٢) - في ل ١: بأسرها.
(٣) - في ف ٣: بمجامع.
(٤) - في ب ٣ وف ١: الوجد.
(٥) - في ب ٣ وب ١: أوجف.
(٦) - في ف ١ ول ١: بي البين.
(٧) - في ح: فيا.
(٨) - في ف ٣: بشتاسف.
[ ١ / ١١٧ ]
يا صاحبيّ إذا أعياكما سقمي فلقّياني نسيم الريح في [١] حلب
(بسيط)
من الديار التي كان الصّبا وطري فيها وكان الهوى العذريّ من أربي [٢]
وأنشدني له أيضا:
قارعت [٣] الأيام مني امرأ قد علّق المجد بأمراسه [٤]
(سريع)
يستنزل الرزق بأقدامه ويستدرّ العزّ من باسه
أروع لا ينحطّ عن تيهه [٥] والسيف مسلول على راسه [٦]
و[أنشدني] [٧] له أيضا:
[ألا حيّيت يا يوم التلاقي ولا حييت يا يوم الفراق] [٨]
(وافر)
قطعت الأرض في شهري [٩] ربيع إلى مصر وعدت إلى العراق
فقال لي الحبيب وقد رآني: سبوقا [١٠] بالمضمّرة [١١] العتاق؟
_________________
(١) - في با وب ١ وف ٢ وف ٣ ول ٢: من.
(٢) - في با وف ٢: أرب.
(٣) - في ب ٣ وف ١: فارغب.
(٤) - في را: بأم رأسه.
(٥) - في ب ٣ وف ١ ول ١: قيمة.
(٦) - البيت ساقط من: را.
(٧) - اضافة في ب ٢ وب ١ ول ٢.
(٨) - اضافة في ل ١.
(٩) - في ل كلها: شهر.
(١٠) - في ح: أسوقا.
(١١) - في ب ٣ ول ١: للمضمرة.
[ ١ / ١١٨ ]
ركبت على البراق؟ فقلت: كلّا ولكني ركبت على اشتياقي [١]
و[أنشدني] [٢] له [أيضا] [٣]:
أيا [٤] أمّنا إن غالني غائل الرّدى فلا تجزعي (بل أحسني) [٥] بعدي الصّبرا
(طويل)
فما متّ حتى شيّد المجد والعلا فعالي، واستوفت مناقبي الفخرا
وحتى شفيت النفس من كلّ حاسد وأبقيت في أعقاب أولادك الذّكرى
وقال يرثي الشريف الرّضيّ، ﵁، من قصيدة أولها:
رزء أغار به النّعيّ وأنجدا [ومأتم راشت أقاديح «١» الرّدى] [٦]
(كامل) [ومنها] [٧]:
أذكرتنا يا ابن النبيّ محمد يوما طوى عنّا [٨] أباك محمّدا
_________________
(١) - في ف ٢ وف ٣ ول كلها: اشتياق.
(٢) - اضافة في ب ٢ وب ١.
(٣) - اضافة في ح وب ٢ وب ١.
(٤) - في ف ١ ول ١: أأيامنا. وفي ح ول ٢: فيا.
(٥) - كذا في ح ول ٢. وفي س: أن تحسني.
(٦) - اضافة في ح وب ٢ وب ١ وف ٣.
(٧) - اضافة في ح وبا وب ٢ وب ١ وف ١ وف ٢ ول ٢.
(٨) - في ف ١: عني.
[ ١ / ١١٩ ]
ولقد عرفت الدّهر قبلك ساليا إلّا عليك فما أطاق تجلّدا
ما زلت نصل الدّهر يأكل غمده حتى رأيتك في حشاه مغمدا [١]